الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة الصفحة الرئيسية للمنتدى كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية

L'administration de chaque école freak éducatif منتدى يهتم بكل شؤون الإدارة المدرسية الجزائرية ابتدائي متوسط ثانوي
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
[URL="http://www.gulfup.com/"]

شاطر | 
 

 تابع للدوله العثمانيه 03

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع


الدولة او الولاية : الشريعة*تبسة*الجزائر
عدد المساهمات : 3638
تاريخ الميلاد : 18/12/1971
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
الموقع : http://idara.ahlamontada.com/
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : موظف

مُساهمةموضوع: تابع للدوله العثمانيه 03   الخميس أبريل 07, 2011 4:23 pm

تابع للدوله العثمانيه


وفي عام 756 طلب إمبراطور بيزنطة يوحنا الخامس (يوحنا باليوج) من أورخان
مساعدته ضد إمبراطور الصرب اصطفان دوشان الملقب بالقوي الذي تحالف مع
البندقية، والإمارات الصربية للهجوم على القسطنطينية، ووعد بأن يزوجه ابنة
الوصي على العرش يوحنا كانتا كوزين التي تزوج هو أختها الأخرى، أي يصبح
عديلاً له، وأرسل له أورخان الجند ، غير أن اصطفان دوشان قد أدركه الموت ،
وتوقف الاستعداد ، وعاد الجنود العثمانيون إلى بلادهم دون قتال ، وتزوج
أورخان ابنة الوصي.

وشعر أورخان بضعف الإمبراطورية البيزنطية بعد أن طلب الإمبراطور منه
المساعدة للوقوف في وجه الصرب ، ورأى أن ينتقل إلى الضفة الغربية من مضيق
الدردنيل ليتقدم بعدها في أوربا ، ويتمكن من الإحاطة بالقسطنطينية ،
والهجوم عليها من الغرب فقد عجز المسلمون من قبل عن فتحها بالهجوم عليها من
الشرق ، وإن لم يكن هو فمن يأتي بعده ، فقرر الجهاد ، وأرسل ابنه الكبير
سليمان ، ووزير الدولة الأول لدراسة الغزو والتخطيط له ، وفي عام 758 اجتاز
سليمان مضيق الدردنيل ليلاً مع أربعين رجلاً من أبطاله ، ولما وصلوا إلى
الضفة الغربية استولوا على الزوارق الرومية الراسية هناك ، وعادوا بها إلى
الضفة الشرقية ، إذ لم يكن للعثمانيين أسطول حيث لا تزال دولتهم في بداية
تأسيسها ، وفي الضفة الشرقية أمر سليمان جنوده أن يركبوا في الزوارق حيث
نقلهم إلى الشاطئ الأوربي ، حيث احتلوا قلعة (تزنب) ، وغاليبولي التي فيها
قلعة (جنا قلعة) المشهورة ، وابسالا ، ورودستو ، وكلها تقع على مضيق
الدردنيل من الجنوب إلى الشمال حتى تصبح رودستو على بحر مرمرة.

وفي عام 760 توفي ولي العهد سليمان ، نتيجة سقوطه عن جواده ، وأصبح ولي
العهد مراد ، وفي العام التالي توفي السلطان أورخان فخلفه ابنه مراد.

سياسة أورخان الداخلية والخارجية:

قد كان مما تهدف إليه الدولة العثمانية الناشئة أن ترث دولة سلاجقة الروم
في آسيا الصغرى وترث ما كانت تملكه ، واستمر الصراع لذلك بينها وبين
الإمارات الأخرى حتى أيام الفاتح حيث تم إخضاع آسيا الصغرى برمتها لسلطانه.

واهتم أورخان بتوطيد أركان دولته وإلى الأعمال الإصلاحية والعمرانية ، ونظم
شؤون الإدارة ، وقوى الجيش ، وبنى المساجد، وانشأ المعاهد العلمية ، وأشرف
عليها خيرة العلماء والمعلمين ، وكانوا يحظون بقدر كبير من الاحترام في
الدولة ، وكانت كل قرية بها مدارسها وكل مدينة بها كليتها التي تعلم النحو
والتراكيب اللغوية والمنطق وفقه اللغة وعلم الإبداع اللغوي والبلاغة
والهندسة والفلك وبالطبع تحفيظ القرآن الكريم وتدريس علومه والسنة والفقه
والعقائد.

وهكذا أمضى أورخان بعد استيلائه على إمارة قره سي سنة627عشرين سنة دون أن
يقوم بأي حروب ، بل قضاها في صقل النظم المدنية والعسكرية التي أوجدتها
الدولة ، وفي تعزيز الأمن الداخلي ، وبناء المساجد ورصد الأوقاف عليها ،
وإقامة المنشآت العامة الشاسعة ، مما يشهد بعظمة أورخان وتقواه ، وحكمته
وبعد نظره ، فإنه لم يشن الحرب تلو الحرب طمعاً في التوسع وإنما حرص على
تعزيز سلطانه في الأراضي التي يتاح له ضمها. وحرص على طبع كل أرض جديدة
بطابع الدولة المدني والعسكري والتربوي والثقافي وبذلك تصبح جزءاً لا يتجزأ
من أملاكهم، بحيث أصبحت أملاك الدولة في آسيا الصغرى متماثلة ومستقرة.
وهذا يدل على فهم واستيعاب أورخان لسنة التدرج في بناء الدول وإقامة
الحضارة وإحياء الشعوب.

العوامل التي ساعدت السلطان أورخان في تحقيق أهدافه:

1- المرحلية التي سار عليها أورخان ، واستفادته من جهود والده عثمان، ووجود
الإمكانيات المادية والمعنوية التي ساعدتهم على فتح الأراضي البيزنطية في
الأناضول وتدعيم سلتطهم فيها. ولقد تميزت جهودا أورخان بالخطى الوئيدة
والحاسمة في توسيع دولته ومد حدودها ، ولم ينتبه العالم المسيحي إلى خطورة
الدولة العثمانية إلا بعد أن عبروا البحر واستولوا على غاليبولي .

2- كان العثمانيون – يتميزون – في المواجهة الحربية التي تمت بينهم وبين
الشعوب البلقانية – بوحدة الصف و الهدف، ووحدة المذهب الديني وهو المذهب
السني.

3- وصول الدولة البيزنطية إلى حالة من الإعياء الشديد ، وكان المجتمع
البيزنطي قد أصابه تفكك سياسي وانحلال ديني واجتماعي ، فسهل على العثمانيين
ضم أقاليم هذه الدولة.

4- ضعف الجبهة المسيحية نتيجة لعدم الثقة بين السلطات الحاكمة في الدولة
البيزنطية وبلغاريا وبلاد الصرب والمجر ، ولذلك تعذر في معظم الأحيان تنسيق
الخطط السياسة والعسكرية للوقوف في جبهة واحدة ضد العثمانيين.

5- الخلاف الديني بين روما والقسطنطينة أي بين الكاثوليك والأرثودكسية الذي
استحكمت حلقاته وترك آثاراً عميقة الجذور في نفوس الفريقين.

6- ظهور النظام العسكري الجديد على أسس عقدية ، ومنهجية تربوية وأهداف ربانية وأشرف عليه خيرة قادة العثمانيين.

(6) : السـلطـان مـراد الأول (761-791هـ )

ولد مراد في عام 726 ، وهو العام الذي تولى فيه والده الحكم ، فكان عمره يوم أصبح سلطاناً ستاً وثلاثين سنة .

وفي هذه الأثناء أثناء انتقال الحكم من سلطان إلى آخر أخذت الحماسة أمير
دولة القرمان في انقره فاستنهض همم الأمراء المستقلين في آسيا الصغرى لقتال
العثمانيين ، وعمل على تجميعهم ، غير أن هذا الأمير وهو علاء الدين لم ير
إلا وجيش مراد الأول يحيط بمدينته أنقره ، ويدخلها فاتحاً ، فاضطر إلى عقد
الصلح معه يتنازل فيه عن انقره ، ويعترف السلطان مراد بالأمير علاء الدين
أميراً على بقية أملاك دولة القرمان ، وتزوج مراد الأول ابنة علاء الدين.

وفي عام 762 فتح العثمانيون مدينة ( أدرنة ) ، وقد سلمها القائد الرومي بعد
أن يئس من المقاومة ، فنقل مراد الأول عاصمته إليها؛ ليكون على مقربة من
الجهاد في أوروبا ، وليكون الهجوم على القسطنطينية من جهة الغرب أكثر قوة ،
ولاستغلال مناعة استحكاماتها الحربية . وبقيت هذه المدينة عاصمة
للعثمانيين حتى فتحوا القسطنطينية عام 857.
كما فتحت مدينة ( فيلبه) قاعدة الرومللي الشرقي ( جنوبي بلغاريا اليوم).
وأصبحت القسطنطينية محاطة بالعثمانيين ، وتقدم إمبراطورها فدفع الجزية
طواعية ، وقلبه مليء بالأحقاد.

وخاف الأمراء الأوربيون الذين أصبح العثمانيون على حدودهم فكتبوا إلى ملوك
أوربا الغربية وإلى البابا يستنجدون بهم ضد المسلمين ، حتى إمبراطور
القسطنطينية ذهب إلى البابا وركع أمامه وقبل يديه ورجليه ورجاه الدعم رغم
الخلاف المذهبي بينهما. فلبى الباب النداء ، وكتب إلى ملوك أوروبا عامة
يطلب منهم الاستعداد للقيام بحرب صليبية جديدة حفاظاً على النصرانية من
التقدم الإسلامي الجديد ، غير أن ملك الصرب (أوروك الخامس) الذي خلف (
اصطفان دوشان ) لم يتوقع هذا الدعم السريع من البابا وملوك أوربا ، لذا فقد
استنهض همة الأمراء المجاورين له والذين أصبحوا على مقربة من الخطر على حد
زعمهم ، فلبى دعوته أمراء البوسنة (غربي يوغوسلافيا) والافلاق (جنوبي
رومانيا) ، وأعداد من فرسان المجر المرتزقة ، وسار الجميع نحو أدرنة حاضرة
العثمانيين ، مستغلين انشغال مراد الأول ببعض حروبه في آسيا الصغرى ، غير
أن الجيش العثماني قد أسرع للقاء أعدائه فاصطـدم بهم على نهـر ( مارتيزا) ،
فهزمهم هزيمة منكرة ، وولوا الأدبار .

واضطرت بعد ذلك إمارة نصرانية صغيرة على بحر الإدرياتيك على ساحل يوغسلافيا
اليوم ، وهي إمارة (راجوزه) أن ترسل وفداً إلى السلطان ، ويعقد معه صلحاً
تدفع الإمارة بموجبه للدولة العثمانية 500 دوكاً ذهباً لجزية سنوية.

وحاول ملك الصرب الجديد (لازار بلينا نوفتش) وأمير البلغار سيسمان الاتفاق
على قتال العثمانيين ، وقد وجدوا نفسيهما ضعيفين رغم أنهما لم يخوضا سوى
المعارك الجانبية ، فاضطرا إلى دفع جزية سنوية ، وتزوج السلطان ابنة أمير
البلغار عام 780 .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

==============
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://idara.ahlamontada.com
 
تابع للدوله العثمانيه 03
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية  :: ~*¤ô§ô¤*~ منتدى التعليم ~*¤ô§ô¤*~ :: منتدى البحوث التربوية والادارية-
انتقل الى: