الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة الصفحة الرئيسية للمنتدى كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
مجموعة المتدى على الفيس بوك
https://www.facebook.com/groups/229019903888185/

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة الصفحة الرئيسية للمنتدى كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
مجموعة المتدى على الفيس بوك
https://www.facebook.com/groups/229019903888185/
الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

فضة بنت المنذر ( الحلقة الأولى )

اذهب الى الأسفل

فضة بنت المنذر ( الحلقة الأولى ) Empty فضة بنت المنذر ( الحلقة الأولى )

مُساهمة من طرف Amani Karam الإثنين مايو 11, 2015 6:38 pm

فضة بنت المنذر


المقدمة:


أثناء سفري لإحدى مناطق الجنوب، بهرت بالمناظر الخلابة و الطبيعة الساحرة التي تحتويها، كثبان من الرمال الذهبية ، و نخيل باشقة منتشرة على كافة الجوانب، دون أن أنسى الواحات الغناء، فقد جلست أنا و عائلتي نستمتع بأكل التمور و التنزه بين أطرافها، في الحقيقة قضيت أوقاتا ممتعة لا تنتسى٠

بعد عودتي عولت على كتابة رواية مستوحاة من ذلك المحيط، فبينما أنا في سريري أستعيد شريط الذكريات، إستوقفني يوم ذهابنا إلى السوق الشعبي، و دخول أحد الدكاكين الذي كان يبيع حاجيات حرفية الصنع للذكرى، أعجبتني الفضة، و كل القلائد و البروشات المصنوعة بها، فقلت في نفسي أنها فكرة جيدة أن أكتب عن فتاة تدعى فضة، و تكون تسكن عمق الصحراء، فكانت هذه البداية٠

و قد تعودت أن أربط مقدمة الرواية مع حديث طريف مع شهرزاد بطلة ألف ليلة و ليلة، و هذه رابع رواية من حيث الاقتباس، فهلا سمحت شهرزاد أن أضيفها إلى روايتها

شهرزاد: لقد عرفت شدة ولعك بقصصي، سردت لي قصصا عن المجوهرات النفيسة، و الآن تقولين أن بطلة هذه القصة تسمى فضة، فما حكايتها يا ترى؟

و تبدأ الحكاية٠

 
الحلقة 01:


تدور أحداث هذه الرواية في صحراء العرب، و بالضبط في منطقة اليمن، في زمن سحيق قبل ظهور الإسلام، كانت العرب تعيش في شكل قبائل، يسرد لنا القرآن عن هذه البلاد و الملكة بلقيس التي تربعت عرش اليمن في زمن النبي سليمان عليه السلام، و كيف أسلمت هي و قومها، و بعد ذلك عاشت اليمن فترة طمس فيها الإسلام، و غابت  تعاليمه، و عاد أهلها إلى الكفر٠

لكن قد تكون هناك أقلية بقيت معتنقة الإسلام، و من هذا المنطلق، توحي لي الأفكار ، عن وجود بعض القبائل التي بقيت معتنقة الإسلام بعد زمن الملكة بلقيس٠

و تكون من بينها قبيلة المنذر، يصل نسبه إلى سيدنا إبراهيم عليه السلام، سكنوا بمنطقة اليمن من زمن طويل، و ترسخت بهم تعاليم الإسلام، و لم يحيدو عنها، على عكس القبائل الأخرى التى تمردت و عادت لعبادة الأصنام، لذا كانت مشاحنات بين تلك القبائل٠

تنتمي قبيلة المنذر لإمارة حضر موت، و كان يحكمها حينها أمير عادل يدعى سليمان، هو من السلالة الملكية، و ينتهي نسبه لملكة سبأ بلقيس،إعتنق الإسلام و حاول نشره في مقاطعته، كان لديه إبن يدعى حاتم، شاب في ريعان الشباب، جميل المحيا، علامات الشهامة و الرجولة بادية عليه، تعلم على يد والده و معلميه أسمى تعاليم الأدب و الخلق و الفروسية، كان يحب الصيد، و من حين لآخر، يخرج هو و رفاقه لإصطياد الضباع بالصحراء المحادية، كما كانت عنده بنتان إحداهما تدعى العفراء و أخرى تدعى بالجورية٠

أما المنذر فكان زعيم قبيلة، كان يملك العديد من الزوجات، يصلن إلى أربعة، و كانت أعز واحدة لديه تدعى العنقاء، ولدت له ولدين و بنتين أكبرهما هي فضة، و أختها الصغرى تدعى سمراء، أما الولدان فأكبرهما سماه قيس و أصغره سمي ب زيد٠

كانت فضة في  فتية في مقتبل العمر، صمراء البشرة، ذو قد ممشوق، و عيون سوداء كظلمة الليل، و شعر مخملي يتدلى إلى الأطراف، كانت فتنة على وجه الأرض، و كل من رآها من فتيان القبيلة تاه في جمالها، لكنها كانت تمتنع عن

جميعهم، لأنها كانت تبحث عمن يأسر قلبها٠

و بالقرب من قبيلة المنذر، كانت هناك قبيلة ضرغام، و كان زعيما فضا و وثنيا ، لا يعرف لمعاني الخلق و الأدب أي معنى، فقد إنتشرت الرذيلة في أرجاء تلك القبيلة، و أنتشرت مجالس الخمور و البذخ بين أركانها، و كانت تكن العداء لقبيلة المنذر لاختلافهما في طريقة العيش٠

كانت هذه القبيلة تعتدي على جميع القبائل التي تجاورها، عرفت بصعاليكها الذين يقطعون الطريق على القوافل التجارية و العابرين من خلالها٠

و فيما يروى أن أحد القبائل التابعة لقبيلة المنذر كانت قد جاءت من بلاد الشام، محملة بالسلع و الحاجيات بكميات مهمة، فسطت عليها مجموعة من الصعاليك، و لم تترك لها شيئا، و قد دافع التجار عن سلعتهم، كما أنه كان بينهم أحد أبناء المنذر، فاثناء ذلك، لقي إبنه حتفه على يد أحد الصعاليك، فما إن وصل الخبر مسامع المنذر، حزن حزنا شديدا على إبنه، و تعرفوا على هوية الصعلوك، و كان من قبيلة ضرغام،و إبن أخيه و كان يدعى عكرمة، و قد عرف عن خبثه و اتباعه القوافل للسطو عليها، من ذلك الحادث الأليم، نشأت عداوة بين القبيلتين، و قاطع المنذر قبيلة ضرغام٠

قبيلة المنذر عبارة عن مجموعة من الخيام التي تحوي ربعا به عائلات إنتسبت ببعضها البعض، فهم يعيشون حياة البداوة، يربون المواشي و النعاج و الإبل، و يزاولون التجارة من حين لآخر، منطقتهم بها واحات غناء من أشجار النخيل تبدي رونقا و بهاء٠

عندما ولدت فضة، و لم تبلغ بعد الحلم، طلبها عمها المذفر لابنه العباس، و كان يكبرها ببضع سنين، إلا أنه منذ صغره ، كان العباس فض الطباع، و كان لايترك فضة تلعب مع الغلمان بالرغم من صغر سنها، و كانت تركض نحو أبيها و تشكوه له، و كم من مره إشتكى به عند أخيه المذفر، و يطلب منه أن يدعها تلعب مع أقرانها، فهي لا تزال صغيرة، و لا تعرف ما معنى الزواج٠

لذا فقد حملت فضة تلك السيطرة من ابن عمها، و نشأت كراهية عندها ناحيته، و أصبحت لا تطيقه٠


Amani Karam
مشرفة
مشرفة

عدد المساهمات : 84
تاريخ الميلاد : 10/06/1982
تاريخ التسجيل : 02/12/2014
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : lire et écrire

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى