الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة الصفحة الرئيسية للمنتدى كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية

L'administration de chaque école freak éducatif منتدى يهتم بكل شؤون الإدارة المدرسية الجزائرية ابتدائي متوسط ثانوي
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
[URL="http://www.gulfup.com/"]

شاطر | 
 

 بحث حول مناهج البحث في علم النفس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع


الدولة او الولاية : الشريعة*تبسة*الجزائر
عدد المساهمات : 3638
تاريخ الميلاد : 18/12/1971
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
الموقع : http://idara.ahlamontada.com/
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : موظف

مُساهمةموضوع: بحث حول مناهج البحث في علم النفس    الإثنين سبتمبر 29, 2014 3:02 pm

[rtl]مناهج البحث في علم النفس
إن الهدف الأساسي لعلم النفس هو تزويدنا بمعلومات عن سلوكنا يمكن الانتفاع بها، وبما أن سلوك الإنسان وعملياته العقلية تظهر بأشكال متعددة كان على علماء النفس أن يعتمدوا على عدة طرق لدراسة سلوك الإنسان ونشاطه العقلي والحصول على المعلومات المطلوبة.
1-
مناهج و أساليب البحث في علم النفس:
يتم إجراء عمليات البحث في معظم مجالات علم النفس وفقًا للمنهج العلمي، و هناك طرق مختلفة للبحث في علم النفس:
أولا/ المنهج الوصفي:
يتناول المنهج الوصفي الظاهرة النفسية(مثل القلق، الخوف، التسلط، الانطوائية، العدوانية) أو الاجتماعية( دراسة العادات و التقاليد و القيم...) ويهدف إلى جمع أوصاف علمية كمية وكيفية عن الظاهرة المدروسة كما تحدث في وضعها الطبيعي، دون أن يتدخل فيها الباحث، من أجل توضيح العوامل المتسببة فيها، والنتائج المترتبة عليها، ويتم جمع البيانات المطلوبة من خلال عدة أدوات و يتم من خلال عدة أساليب كالملاحظة و المقابلة و الاختبارات...الخ.
و يتبع المنهج الوصفي طريقتين في الدراسة هما:
أ- الطريقة الطولية:
الدراسة الطولية عبارة عن أحد أساليب البحث التي تقوم بملاحظة مجموعة معينة من الأفراد على مدار فترة زمنية، وتتجلى فائدة هذا الأسلوب في معرفة مدى تأثير ظاهرة معينة على الأفراد على مدار نطاقات زمنية طويلة، بيد أن مثل هذه الدراسات يمكن أن تعاني من بعض الضعف بسبب انسحاب الخاضعين للدراسة أو وفاتهم.
ب- الطريقة المستعرضة:
تطبق على عينة كبيرة قد تصل إلى المئات، ومن فئات عمرية مختلفة، حيث تتم دراسة نواحي نفسية معينة لدى أفراد العينة، ومقارنة هذه النواحي بين الفئات العمرية المختلفة، مما يمكنهم من التوصل إلى نتائج الدراسة في وقت أقل.
ثانيا/ المنهج التجريبي:
وهو منهج مقتبس من العلوم الطبيعة كالفيزياء والكيمياء والأحياء، وبدأ المنهج التجريبي يأخذ طريقه لعلم النفس منذ بدأ الاهتمام به كعلم يتجه إلى الأخذ بالأساليب والوسائل العلمية شأنه شأن العلوم الطبيعية.
إن الباحث التجريبي لا يقف عند مجرد وصف موقف أو تحديد حالة، ولا يقتصر نشاطه على ملاحظة ما هو موجود ووصفه، بل يقوم عن عمد بمعالجة عوامل معينة تحت شروط مضبوطة ضبطاً دقيقاً لكي يتحقق من كيفية ظهور حادثة معينة ويحدد أسباب حدوثها، فالتجريب هو تغيير متعمد ومضبوط للشروط المحددة لحادثة ما وملاحظة التغيرات الناتجة في الحادثة نفسها وتفسيرها.
خطوات البحث التجريبي:
يتم البحث التجريبي على الظاهرة المدروسة وفق خطوات علمية متسلسلة تبدأ بالتعرف على المشكلة و تنتهي بسن قانونها، و خطوات البحث التجريبي تمر عبر:
1-
التعرف على المشكلة وتحديدها: أي تعريف المشكلة تعريفا واضحا، وكذلك تحديد المصطلحات والمفاهيم الأساسية المرتبطة بموضوع الدراسة.
2-
صياغة الفروض: تتضمن هذه الخطوة تحديد العلاقة المفترضة أو الممكنة بين نوعين من الوقائع، والفروض عبارة عن توقعات لها أساس منطقي يعتمد على ملاحظات الباحث وإطلاعه على الظاهرة موضوع الدراسة، ولا يمكن القول بأن الفروض صحيحة وليست خاطئة بصورة مسبقة إلا بعد استخلاص نتائج التجربة وهي التي تمثل الفيصل فيما إذا كانت الفرضية صحيحة أم لا.
3-
التجربة: وهي التي يقصد بها التحقق من صحة الفرضية، عن طريق وضع تصميم تجريبي يتضمن جميع الشروط التنظيمية لإجراء التجارب كضبط المتغيرات الداخلية، و يهدف الباحث من خلالها التحقق من وجود علاقة بين عاملين أو بين مجموعة من العوامل.
4-
استخلاص النتائج من التجربة، و تحليلها وتفسيرها.
5-
وضع و سن القوانين التي تحكم الظاهرة المدروسة.
و قد طور الباحثون عدة تصاميم للدراسات التجريبية من أشهرها:
طريقة المجموعتين التجـريبية والمجموعة الضابطة: و فيه تقسم العينة إلى مجموعتين متكافئتين وتطبق الدراسة على إحداهما و تقارن النتائج بينهما.
نقد المنهج التجريبي:
إن السلوك الإنساني حين نخصصه للدراسة في العمل تحت شروط الضبط والقيام لا يكون هو نفسه السلوك في الحياة العادية اليومية.
ثالثا/ المنهج الإكلينيكي:
بدأ استخدام هذا المنهج في دراسة وتشخيص الاضطرابات و الأمراض النفسية ، ومظاهر الانحراف ووصف العلاج لها. حيث أصبح وسيلة جيدة للبحث النفسي لدراسة طبيعة السلوك والشخصية وصراعاتها ومحاولة فهم الصراع وعوامله والأسباب الكامنة وراء، و من أساليب المنهج الإكلينيكي المقابلة و الملاحظة و الاختبارات...الخ.
يقوم المنهج الإكلينيكي على:
‌أ. الفحص الطبي: ويقوم به الطبيب.
‌ب. دراسة تاريخ الحالة: يحتاج الأخصائي في علم النفس وخاصة الإكلينيكي إلى معرفة الخبرات الماضية التي مرت على الفرد لفهم ما يجري معه الآن، وعندئذٍ يكون مهتماً بعدد من الخبرات الطفولية للفرد ووضعه العائلي ومركزه في العائلة وطريقة تنشئته والأمراض التي أصيب بها والخبرات المهمة في حياته وما إلى ذلك من أمور.
‌ج. الاختبارات النفسية: وهذه الأدوات ضرورية لاستكمال المعلومات التي لا يمكن الحصول عليها بطرق أخرى.
‌د. وبعد ذلك يتم: تشخيص الحالة و وضع التصميم العلاجي المناسب لها.[/rtl]
[rtl]رابعا/ المنهج الاستبطاني:
وهو يعنى أن ينظر الإنسان داخله ليحدد ما يدور فيها، فجوهر هذا المنهج هو الملاحظة الذاتية، حيث يقوم الفرد بملاحظة ذاته، وينقسم في ذات الوقت إلى ملاحظ وملاحَظ، فهو الذي يرصد ما يدور بداخله من أفكار ومشاعر وانفعالات، وهو الذي يحدثنا عنها بصدق أو بدون صدق، لذلك كانت هناك الكثير من المحاذير المرتبطة بهذا المنهج، لكنه من الجدير بالذكر أن هذا المنهج قد لعب دوراً هاماً في البحوث والدراسات قبل ظهور المنهج العلمي، ومازال لهذا المنهج أهميته وضرورته في دراسة بعض الظواهر النفسية، كذلك كان أساساً للعديد من الأدوات والمقاييس النفسية خاصة في دراسة الشخصية وأبعادها المختلفة. ومعنى هذا أننا مازلنا في حاجة إلى إستخدام هذا المنهج، وأن إتباع المنهج العلمي لا يعنى استبدال كافة المناهج الأخرى التي يمكن أن تعين بشكل أكثر شمولية على فهم الظاهرة من جوانبها المختلفة، لكن من المهم أن نكون على وعى بسلبيات هذا المنهج حتى نوفر قدراً كبيراً من الموضوعية للنتائج المعتمدة عليه، وفيما يلي نوضح إيجابيات وسلبيات هذا المنهج.
سلبيات المنهج الاستبطاني:
-
لا يصلح هذا المنهج للأطفال الصغار أو بعض فئات من ذوى الحاجات الخاصة ( التخلف العقلي مثلا أو ذوي صعوبات في التكلم(البكم) لانتـفاء القدرة على التعبير لفظيا).
-
انقسام الفرد إلى ملاحظ وملاحظ قد يصرف انتباهه عما يلاحظ داخل نفسه، أو يضعف تعبير المشاعر عن الموقف المرتب بها.
-
قد لا يكون الفرد صادقاً في التعبير عما يشعر به حقيقة بقصد عدم قدرته على مواجهة ذاته، أو بغرض تزييف الاستجابة.
إيجابيات منهج الاستبطان:
-
إنه من أقدم الطرق التي استخدمت في البحوث، كما اعتمدت عليه الكثير من النظريات والآراء.
-
قامت الكثير من الاختبارات النفسية على أساس هذا المنهج خاصة في دراسة الشخصية وقياس خصائصها وسماتها.
-
يعتبر المنهج الوحيد لدراسة بعض الظواهر، مثل دراسة الأحلام مثلاً، فضلاً عن هذا، فإن الإجابة على غالبية الاستخبارات التي تقيس الشخصية تعتمد على استبطان الفرد لذاته، كذلك المقابلة التي تعتمد على ما يقرره الفرد عن ذاته.[/rtl]
[rtl]2- أساليب و طرق البحث:
أولا/ المقابلة:
وهي حوار بين الباحث والمفحوص يوجه فيه الباحث أسئلة معينة لجمع بيانات حول الموضوع الذي يبحثه، و يتم فيها تسجيل المعلومات و البيانات مباشرة من الحالة. ومن عيوبها أنها تعتمد على التذكر، و هي غير منظمة، و قد تكون متحيزة غير موضوعية، ولا يمكن الاعتماد على بياناتها بشكل مطلق.
ثانيا/ الملاحظة:
تعتبر الملاحظة أداة أساسية للبحث النفسي، إذ يستخدمها الباحث في رصد الكثير من الظواهر النفسية، كما تفيد في جمع البيانات والمعلومات اللازمة لدراسة حالات الشخصية في حالة سوائها أو اضطرابها، وما يطرأ من تغيرات وتعديلات، لذلك ينبغي على القائم بالملاحظة أن يقوم أيضاً بالاستعانة بالأدوات التي تساعده على التسجيل الدقيق للمعلومات ( أجهزة تسجيل - تصوير ) أو يعتمد على الكتابة الدقيقة لكل ما يلاحظه أو على كل ذلك، نشير في هذا المقام أنه في كثير من الحالات يؤدي وجود الأخصائي أثناء الملاحظة إلى تغير من مجريات الأحداث الطبيعية، لذلك يتم مراقبة الظاهرة السلوكية في غرفة مراقبة خاصة مزودة بكاميرا أو بمرآة يمكن الرؤية من خلالها في اتجاه واحد بحيث يمكن للباحث أن يرى الفرد(المفحوص) دون أن يتمكن هو من مشاهدة الباحث، ويمكن تقسيم الملاحظة إلى ثلاث أنواع:
الملاحظة العلمية أو الواقعية: و هي تعتمد على زيارة الموقع الذي تحدث فيه الظاهرة لملاحظتها وتدوين المعلومات والمعارف المرتبطة بها.
الملاحظة بالمشاركة: وهى التي تعتمد على معايشة الباحث لمجتمع البحث، وهى تعتبر من أكثر الأدوات استخداما في الدراسات الأنثروبولوجية، وقد يستعين بها الباحث النفسي في دراسة بعض الظواهر.
الملاحظة العارضة: وهى الملاحظة غير المقصودة التي تحدث بصورة عارضة ( بالصدفة)، كما يحدث في ملاحظة سلوك الأطفال من قبل مشرفة الحضانة مثلاً، وتنحصر قيمة هذه الملاحظة في اكتشاف مشكلة ما، أو لفت الانتباه إلى أهمية سلوك ما يحدث بين الأطفال أو بين الكبار.
ثالثا/ دراسة الحالة:
و هي أسلوب و منهج في نفس الوقت تقوم على دراسة الظاهرة على حالة واحدة و هي تفيد في معرفة أسباب الظاهرة وطرق علاجها.
رابعا/ الاختبارات والمقاييس النفسية:
وهي من الأدوات التشخيصية الأساسية تستخدم في علم النفس لقياس الاتجاهات والسمات الفردية ومراقبة التغيرات المزاجية والتأكد من صحة أساليب العلاج التجريبية، ومن أمثلتها اختبارات الذكاء و القدرات والاختبارات الإسقاطية.
خامسا/ طرق أخرى:
-
رسومات الأطفال: تعبر الرسوم عن اهتمامات الطفل ودوافعه وما يفكر به.
-
المذكرات: يمكن أن تكشف عن مشاعر الأفراد في نفوسهم وتشكل أداة للتعرف على سلوكهم.
-
السجلات والوثائق: تعد السجلات المدرسية والصحية من المصادر الهامة لجمع المعلومات عن الأفراد، وهذا يساعد على فهم الأنماط السلوكية والشخصية لدى الأفراد.[/rtl]
[rtl]المرجع :[/rtl]
الكتاب  : مناهج البحث في علم النفس 
 
المؤلف : الدكتور . عبدالفتاح محمد دويدار
قسم علم النفس كلية الآداب - جامعة الأسكندرية
 
من اصدار : دار المعرفة الجامعية
 
رقم الطبعة : الطبعة الثالثة 1999
 
 
 
 
نبذة عن الكتاب :
 
شهد علم النفس منذ ظهور كعلم مستقل تطورات هائلة .ويعكس هذا التطور حاجة الناس القوية ليعرفوا ويفهموا أكثر وأكثر قضايا السلوك في عالم يتغير بسرعة مذهلة , وفي وقت تزداد فيه الاهتمامات المتنوعة للبشر قدر زيادة المشاكل والفرص المتاحة والتحديات
المتلاحقة , وبسبب سرعة التحديات والتغيرات التي تواجهنا فإنه لا يمكن لأي منا أن يطيق صبرا على تفشي الطرق والمناهج البحثية غير العلمية لفهم سلوك البشر , فلقد كان من المقبول بالنسبة لأجدادنا أن يطبقوا ما أوحت به البصيرة المنقولة عبر الأجيال , وقد 
يخلو هذا التطبيق من بعض النجاح لأن الظروف الأجتماعية والاقتصادية والتقنية كانت ثابته إلى حد كبير فالبيئة الإنسانية بما فيها من بشر يتفاعلون ومعتقدات ومواقف , كانت مستقرة , ومتجانسة مقارنة بما نحن عليه اليوم فبيئتنا الاجتماعية والاقتصادية والتقنية
في الحضارة الحديثة المعقدة تتغير أثناء حياتنا تغيرا يصعب تصوره , ونحن نتفاعل مع عدد لا يحصى من  البشر لهم عاداتهم ومعتقداتهم المختلفة ومواقفهم وأنماط سلوكهم المتباينة .
 
 
ولقد فصلنا هذا الكتاب بما يستوعب هذه النواحي المختلفة فجعلناه في جزئين : أولهما نظري يتناول سيكولوجية المنهج , أما الجزء الثاني فهو تطبيقي يعالج أفضل الطرق والمناهج للبحوث مستمدة من واقعنا وبيئتنا ومجتمعاتنا العربية والمحلية , ومعظمها في البيئة المصرية وحسب هذه البحوث أنها من واقع ثقافتنا الخاصة لتوجيه أنظار الباحثين إلى ضضرورة التوسل بالمنهج العلمي السليم لحل ما يعرض لهم مشكلات في ميدان العلوم النفسية , حتى يكون الكتاب أكثر من مجرد معلومات ووقائع تلقى الضوء على مناهج البحث في علم النفس , بل هو إلى ذلك بيان لقيمة المنهج العلمي التجريبي في البحث إذ يتناول أكثر المشكلات النفسية تجريدا فيحاول أن يخضعها للتقدير الموضوعي والقياس الكمي الدقيق ذلك أن التجريب هو فيصل الحق والباطل في شريعة العلم .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

==============
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://idara.ahlamontada.com
 
بحث حول مناهج البحث في علم النفس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية  :: ~*¤ô§ô¤*~ منتدى التعليم العالي والبحث العلمي ~*¤ô§ô¤*~ :: علوم إجتماعية وانسانية-
انتقل الى: