الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة الصفحة الرئيسية للمنتدى كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية

L'administration de chaque école freak éducatif منتدى يهتم بكل شؤون الإدارة المدرسية الجزائرية ابتدائي متوسط ثانوي
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
[URL="http://www.gulfup.com/"]

شاطر | 
 

  شخصية مستشار في التربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع


الدولة او الولاية : الشريعة*تبسة*الجزائر
عدد المساهمات : 3638
تاريخ الميلاد : 18/12/1971
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
الموقع : http://idara.ahlamontada.com/
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : موظف

مُساهمةموضوع: شخصية مستشار في التربية    الجمعة مايو 24, 2013 4:52 pm

شخصية مستشار في التربية





































بسم الله الرحمن الرحيم





مقدمة:
الشخصية تحتاج إلى بناء والبناء لا يتم إلا بعد تفكير وتخطيط وأسس ووضع
اللَّبِنات بعضها على بعض بنسق محكم حتى لا يتعرض إلى التصدع أو الهدم عند
حدوث أية عوارض يمكن أن تصيبه من الداخل او الخارج أو من الأعلى أو من
الأسفل ( كالرياح – الفيضانات – الزلازل ...) فكل هذه العوارض التي من
شانها التأثير على هذا البناء سلبيا، يجب أن يُحَصَّن لمواجهتها بما يكفل
المحافظة عليه سليما قويا.

فكذلك شخصية المستشار تتعرض إلى صدمات وضغوطات وهزات ، إن لم يكن قد صقل
شخصيته مسبقا للصمود أمامها، فإنه سرعان ما ينهار. وقد يفسد من حيث يريد أن
يصلح، ويهدم من حيث يريد أن يبني...
فكيف يتمكن المستشار من بناء شخصية قوية لا تهزها العواصف؟
كلنا يعلم أن المستشار في التربية لم يرق إلى هذا المنصب من فراغ ، بل انه
قد سبق له وأن مارس التربية مدة من الزمان لا يستهان بها ، إذن فهو رجل ذو
شخصية مهيأة، لا ينقصه إلا التحصين والصقل ونعني بالتحصين والصقل تزويده
بالوسائل المعنوية والمادية التي تعينه على انجاز مهامه بالتكوين والتوجيه
والإرشاد والتحفيز.
أولا: فما هو الزاد الّذي يبني به المستشار في التربية شخصيته ؟
توجد عدة أمور تمكن المستشار من بناء شخصيته ، لكن سنركز فقط على أمرين اثنين أرى أنهما مهمان.
1ـ مراقبة الله :
هو أول زاد يبني به المستشار في التربية شخصيته ، وهو أهم زاد في جميع
الميادين وفي جميع المراحل ، فلا يَنتظِر الجزاء من أحد إلا من الله ، لأنه
إن انتظر الجزاء من أحد غير الله ولم يجازه، انهارت شخصيته وتغير اتجاهه
من الأعلى إلى الأسفل وأصابه اليأس....
أما إن كان يريد بناء شخصية قوية فلا ينتظر من وراء عمله الذي يقدمه أن
يُحمَد آو يُشكَر من أي طرف ، سواء أكان قريبا آم بعيدا، بل انه يقوم به
لأنه يعتبره واجبا يتقاضى من ورائه أجرا ، وإذا حدثته نفسه انه يعمل أكثر
مما يتقاضى، فليجعل تلك الزيادة المزعومة لله خالصة ، وان يستوي عنده المدح
والذم، فلا يُعجَب بنفسه إذا أطراه المطرون ، ولا يحقر نفسه إذا ذمه
المغرضون...
وليعلم أن المقولة التي تقول : "إني أقوم بأكثر من واجبي " مقولة خاطئة من
أساسها. لأن الله عز وجل حينما قال:> ، قد أجمع المفسرون أن معناها؛ أنّ
جميع ما كلفه الله به من تكاليف وواجبات فإنه يمكنه القيام بها، فهو لم
يكلفه بشيء ليس بمقدوره القيام به .
2- العلم بالنصوص التشريعية التربوية والعمل بها:
وهو الأمرالذي من شأنه صقل شخصية المستشار في التربية، فلا يقدم على أمر
ولا يحجم عن فعل أمر إلا وهو متأكد من صحته من الناحية القانونية.

فحين يكون المستشار في التربية عالما بالنصوص وعاملا بها، لا يتخطاها أو
يتجاهلها، فإنه يحفظ نفسه من الوقوع في أخطاء قد تجره إلى مزالق لا يستطيع
الخروج منها ولا النجاة من مغبتها .
- وللعلم فإنه يوجد بعض أولياء التلاميذ ( وإن كانوا قلة قليلة ) ممن هم
مُطَّلِعون على النصوص. فلا يجب أن يكون ولي التلميذ الذي هو خارج ميدان
التربية أعلم بالنصوص من المستشار في التربية الذي هو في الوسط التربوي.
فهذا آمر غير مقبول وغير معقول ثمّ انه يُنقِص من شخصية المستشار.
- كما انه من شأن العلم بالنصوص والعمل بها انه يجعل المستشار يحظى
بالاحترام من طرف جميع من يحيط به. ويجعله يكون دائما أعلى من خصومه بقوة
القانون، وليس بقوة العضلات أو برفع الأصوات ( ونعني بالخصوم هنا: كل من قد
يحدث بينه وبينهم نزاع ).

ثانيا: بعض المظاهر التي تبرز شخصية المستشار في التربية في محيطه:
سأظهر باختصار شديد محيط المستشار و كيفية التعامل مع أقرب الشركاء له ضمن الجماعة التربوية:
أ/- مع المدير :
على المستشار أن يعلم بأن للمدير صلاحيات ومسؤوليات لا يتمتع بها هو
كمستشار ، فعليه أن يقف عند حدود صلاحياته، ولا يتعداها. كما له أن يمارس
صلاحياته وفق ما ينصّ عليه القانون المعمول به وخاصة المادة الأولى و
الثالثة والرابعة من القرار الوزاري رقم 171 المؤرخ في 02/03/1991.
ويعمل مع المدير على انه معينا له ونائبا له في حالة غيابه كما تنص على ذلك
المادة 05 من نفس القرار ، فإذا ما أخطأ في حقه، يحاول أن يعالج الأمر
بالحكمة ويلتمس له العذر...
ب/- مع المساعدين التربويين :

يستطيع أن يفرض احترامهم له باحترامه لهم، ومعاملتهم بصفة عادية وعادلة
خاصة عند انجاز جدول خدماتهم وجلسات تكوينهم (المادة 20) ويذكرهم من حين
لآخر بمهامهم المنصوص عليها في القرار الوزاري رقم 832 المؤرخ في
13/11/1991 .
فلا يصطدم مع المتعصب ، ويأخذ بيد الضعيف، ويعين من شقّ عليه العمل ، ويبصّر من قد يشكل عليه الأمر ...
ويطرد عنهم روح الاتكالية على الغير، ويجعل نصب أعينهم أنّ المهم هو أن تُنجَز الأعمال في وقتها المسطر لها دون تأخير.
ويلقنهم بالقدوة كيف يتعاملون مع التلاميذ برفق وحكمة.
جـ /- مع التلاميذ :
وهم أهم عنصر في الميدان ، حيث أن كل شيء يصب في مصلحة التلميذ قبل كل شيء
آخر.وقد أكّدت القوانين المعمول بها في سلك التربية على ذلك و منها آخرها
"القانون التوجيهي للتربية الوطنية" المؤرخ في 23/01/2008 وخاصة المادة 07
منه التي تنص على ما يلي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يحتل التلميذ مركز اهتمامات السياسة التربوية).و كذا المادة 06 التي تنص على قيام المدرسة بتلبية حاجيات التلاميذ الأساسية ...
فيجب أن ينظر المستشار إلى التلميذ مهما كان سلوكه ومستواه وتصرفاته على انه ضعيف يحتاج إلى العناية والرفق والإرشاد والتربية.

فإذا ما اشتكى الأستاذ من التلميذ، حاول المستشار أن يعيد الودّ بينهما بحكمة.
وعلينا أن نعلم أن التلميذ بعيش في *المتوسطة * مرحلة خطيرة ومهمة من
حياته، هي مرحلة المراهقة. وأن التلميذ كائن قاصر لا يعرف مصلحته الحقيقية
حق المعرفة ، فهو يحتاج منا إلى تصويبه وتبصيره ...
فيجب أن نتقرب منه أكثر، ونسمع له ، ونحاول أن نحل مشاكله ، ونتفهّم ظروفه .
فإذا أحس التلميذ من المستشار ذلك ، وضع فيه ثقته، واستطاع أن ينقله من
وضعية إلى أخرى أفضل منها . وبالتالي تصبح شخصية المستشار في التربية
مرموقة ومحببة من طرف التلاميذ .
د/ - مع الاساتذة :
قد يقول قائل إن المستشار في التربية ليست له أية صلة بالأستاذ، لأن
صلاحياته لا تسمح له بذلك. لكن هل هذه الحجة تجعله بمنأى عن التعامل مع
الأستاذ ؟ طبعا لا.
· لأن الأستاذ يحتاج إلى أدوات ووسائل هي لدى مصلحة الاستشارة .
· والأستاذ يتعامل مع التلميذ بصفة مباشرة وهو القاسم المشترك بينهما .
· وقد يحدث بين الأستاذ والتلميذ أي أمر، يحب أن يكون أول من يعلم بذلك هو
المستشار وقد يعالج ذلك الأمر في وقته دون أن يتعداه إلى غيره ...
· وإن أول من يعلم بتأخر أو غياب الأستاذ هو المستشار .
· وعندما يقع بين الأستاذ والتلميذ أي إشكال يُطلَب من الأستاذ تسجيل ذلك
أولا في دفتر المراسلة ويؤشر عليه المستشار ( الجزء الخاص بملاحظات الإدارة
والأولياء : ص 44 -46) ، كما يسجل أيضا في سجل متابعة أعمال التلاميذ.

· وهناك مواقف كثيرة أخرى يجد المستشار نفسه في تعامل مستمر مع الأستاذ يتوجب عليه فيها توجيهه ومساعدته وربط عرى المنفعة معه...
فإذا نجح المستشار في تحقيق ذلك أصبح يتمتع بين الأساتذة بشخصية محترمة
يرجع اليها عند الحاجة قبل الرجوع إلى المدير ؛ على أن يُطلِع المدير بكل
ما يجري في المؤسسة.

و/- مع أولياء التلاميذ:
وهذه العلاقة أصبحت اليوم غاية في الأهمية وشائكة لا يمكن أن ينجح المستشار فيها إلا إذا كان ذا شخصية قوية محترمة .
فكيف يحقق ذلك يا ترى ؟.
إن الشيء الملاحظ لدى الأولياء هو استقالتهم عن متابعة ومراقبة أبنائهم.
وهذه نقطة ضعف فيهم يستطيع أن يتقوى بها المستشار إذا ما قام بواجبه وعمل
بالنصوص.
ونأتي بمثال على ذلك : جاءك ولي تلميذ يشكو من أستاذ أو لأيّ سبب آخر يريد
به أن يحتج على المؤسسة . يستقبله المستشار استقبالا لائقا، يجلسه ثم يطرح
عليه هذين السؤالين:
ما اسم ابنك ؟ في أي قسم يدرس ؟
وهنا سيجيبك الأب عن السؤال الأول، ولكن السؤال الثاني لا يجيب عنه إلا
حوالي 8% من الأولياء!! وهذه نقطة الضعف الأولى. و إذا كان المستشار يستعمل
جهاز الكمبيوتر في عمله فإنه بالضغط على أزرار قليلة سيكشف عن جميع
المعلومات حول هذا التلميذ ويستطيع بهذه المعلومات أن يكون في موقع أقوى.
تم يحضر دفتر المراسلة للتلميذ وينظر إذا ما كان الولي يراقب عمل ابنه ،
وسيجد المستشار العجب !! حيث يمكن أن نقول أنه لا يراقب دفتر المراسلة إلا
حوالي 3% من الأولياء بما فيهم المثقفون وحتى المنتمون إلى سلك التربية.
وهنا تبرز شخصية المستشار حينما يتكلم في الموقع القوي الذي يحلم ويتعامل
مع محيطه بالرفق فستجد الوليَ آذانا صاغية لك، ما عليك إلا أن تبصره عن
سلوكيات ابنه وتقترح عليه العلاج الذي تراه ناجعا .


الخاتمة:
كان هذا بعض ما يجب أن يراعيه المستشار في التربية ويبني به شخصيته. و لا
ادّعي أن هذا كل ما يجب قوله و إنما هي قطرة من فيض ، حسبما تأتّى لي في
تجربتي المتواضعة في هذه المهنة ، و قد يكون عندكم ما هو خير من هذه
البضاعة لإثراء الموضوع أكثر فلا تبخلوا به عليّ.
أرجو أن أكون قد أفدت ولو بالقليل. وأسأل الله أن ينفع بكم و صلى الله على سيدنا محمد والسلام عليكم.

منقول للأمانة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

==============
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://idara.ahlamontada.com
 
شخصية مستشار في التربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية  :: ~*¤ô§ô¤*~ المنتدى الإداري والتربوي~*¤ô§ô¤*~ :: منتدى مستشارية التربية-
انتقل الى: