الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة الصفحة الرئيسية للمنتدى كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية

L'administration de chaque école freak éducatif منتدى يهتم بكل شؤون الإدارة المدرسية الجزائرية ابتدائي متوسط ثانوي
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ها قد أقبل رمضان ماذا أفعل ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فوزي
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 42
تاريخ الميلاد : 08/09/1980
تاريخ التسجيل : 15/05/2012
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : موظف

مُساهمةموضوع: ها قد أقبل رمضان ماذا أفعل ؟؟؟   الجمعة يونيو 29, 2012 12:16 am


أيها المؤمنون، هذه الأيام مطيتنا إلى الله والدار الآخرة تحملنا وتسوقنا إلى لقاء الله ويا له من لقاء.
لقاء الأحبة ـ عباد الله ـ لقاء مشوق تشتاق إليه نفس المؤمن وتفرح به، وعلى العكس من ذلك حال المنافق والكافر والفاجر الفاسق، وقد أخبرنا صلى الله عليه وسلم بذلك: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه)) قالت فقلت: يا نبي الله أكراهية الموت؟ فكلنا نكره الموت. فقال: ((ليس كذلك ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه)).
أيها الموحدون: والكثير منا اليوم يكره الموت لا كما قالت عائشة، فإن كراهية الموت التي هي من الطبيعة أمر خارج عن الإرادة، لكن الكثير يكره الموت لأنه لم يستعد للقاء الله، ولم يعمل عملا يقدم به على الله وهو فرح مستبشر. الكثير منا مفرط مقصر في الفرائض قبل النوافل وفي الواجبات قبل المستحبات، لذا فإننا غير مستعدين للموت.
وقد أشار إلى هذا المعنى بعض السلف رحمه الله عندما سئل: ما بالنا نكره الموت؟ فقال رحمه الله: لأنكم عمرتم دنياكم وخربتم آخرتكم، فكرهتم الانتقال من العمران إلى الخراب. نعم، إنه والله السبب الرئيس لكراهيتنا للموت.
ولكن بشراكم أيها المؤمنون، فإن لله جل وعلا منح وعطايا يحبو بها عباده في كل حين، وهذه هي حال الكريم مع عباده الفقراء المحتاجون إليه، وكل يوم هو في شأن. يستر ذنبا، ويعفو عن زلة، ويمحو سيئة، ويقبل توبة، ويرفع درجة.
وحال العباد والله المستعان ما بين لهو وغفلة وانشغال بدنيا يموت ويفارقها ويرثها من بعده قوم آخرون.
ومن هذه المنح التي طالما امتن الله بها على عباده هذا الشهر الكريم العظيم الذي أنزل فيه القرآن. هذا الشهر الذي فيه ليلة واحدة هي خير من ألف شهر. أنزل الله فيها سورة كاملة. قال تعالى: إنا أنزلنـ?ه فى ليلة ?لقدر وما أدراك ما ليلة ?لقدر ليلة ?لقدر خير من ألف شهر تنزل ?لملـ?ئكة و?لروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلـ?م هى حتى? مطلع ?لفجر [سورة القدر]. وقال صلى الله عليه وسلم: ((أتاكم رمضان، شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم)) [رواه النسائي]. وعند ابن ماجه والترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا كانت أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب ونادى مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة)).
هذه أيها المؤمنون واحدة من المنح التي يمنحنا الله إياها لكي ننال بها جنة عرضها السماوات والأرض، فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. ومع ذلك يمر رمضان على بعض المسلمين هداهم الله كغيره من الشهور بل إنه وللأسف قد يكون أسوأ حالا عند البعض، وعند الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة)).
فيا أمة محمد صلى الله عليه وسلم هذا موسمكم قد حل، وضيفكم قد أطل، فأين كرم الضيافة وأنتم أهل الكرم؟ وأين البشاشة والفرح وضيفكم خير الضيوف؟.
عباد الله: إن من بلغه الله رمضان منا لفي نعمة عظيمة عليه شكرها، وشكر هذه النعمة يكون بفعل الطاعات واجتناب المحرمات.
إن هذا الشهر الكريم قد مر بأقوام عباد زهاد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عن الصحابة أجمعين ثم مر من بعدهم على التابعين فرأى منهم ما يشبه ذلك من العبادة والطاعة، لكنه اليوم يشكو إلى الله حالنا. صلاة قليلة الخشوع، قليلة القراءة، قصيرة الوقت، قليلة الركعات، وفوق ذلك كله لا يقوم بها إلا القليل، والكثرة الكاثرة قد حبسهم العذر عن حضور منازل الرحمة وبيوت الغفران. وليت شعري ماهو العذر الذي حبس الكثير عن قيام رمضان؟! فهم ما بين.. مشغول بدنياه، محبوس في متجره، فهذه فرصة العام ليجمع من المال ما لا يجمعه طوال العام، ويسوق من البضائع ما تكدس عنده طوال الأشهر الماضية. أو لاعب لاه مشغول بلعبه، ولا يحلو عمل المباريات لكثير من الشباب في رمضان إلا وقت صلاة التراويح. أو ما بين مسلسل عند جهاز التلفزيون سلسلته المسلسلات والأفلام، وكبلته بالقيود والآثام، والبرامج التي تكثر وتتنوع في رمضان صدا عن ذكر الله وإلهاء عن الصلاة.
أما الصنف الرابع ففي الأسواق يتجول لا يحلو له التسوق والتبضع إلا في ليالي هذا الشهر المبارك، هذا إن لم يكن هناك من لا يريد التبضع بل يبحث عن شيء آخر.. ولم كل هذا؟! من أجل العيد.. يضيع شهر رمضان كله في الأسواق المكتظة بالنساء والشباب، نظرات محرمة، وفتن وبلايا، وكل ذلك من أجل العيد، فلله كم ربح الشيطان في هذه الصفقة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟
_________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فوزي
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 42
تاريخ الميلاد : 08/09/1980
تاريخ التسجيل : 15/05/2012
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : موظف

مُساهمةموضوع: رد: ها قد أقبل رمضان ماذا أفعل ؟؟؟   الجمعة يونيو 29, 2012 12:19 am

الرجاء لمن قرأها الدعاء لكاتبها بالمغفرة والرحمة ودخول الجنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ها قد أقبل رمضان ماذا أفعل ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية  :: `~'*¤ || ¤*'~`(( المنتدى العام ))`~'*¤ || ¤*'~` :: منتدى شهر رمضان المعظم 1436- 2015-
انتقل الى: