الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة الصفحة الرئيسية للمنتدى كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية

L'administration de chaque école freak éducatif منتدى يهتم بكل شؤون الإدارة المدرسية الجزائرية ابتدائي متوسط ثانوي
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
[URL="http://www.gulfup.com/"]

شاطر | 
 

 مرافقة التلاميذ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع


الدولة او الولاية : الشريعة*تبسة*الجزائر
عدد المساهمات : 3638
تاريخ الميلاد : 18/12/1971
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
الموقع : http://idara.ahlamontada.com/
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : موظف

مُساهمةموضوع: مرافقة التلاميذ    الأحد أبريل 24, 2011 1:28 pm

مرافقة التلاميذ








بسم الله الر حمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
يسرني ان أقدم لكم هذا الموضوع الذي افادني فأحببت ان تعم الفائدة و اتمنى انه سيفيدكم ايضا
وهو يدور حول كيف يجب ان يتعامل كل مربي مع التلميذ ودون اطالة اقدم لكم الموضوع:

مرافقة التلاميذ
L’accompagnement des élèves

مقدمة
قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يوصي عن معاملة الطفل منذ
ولادته الى بلوغه سن الرشد في ثلاث عبارات مختصرة ومركزة وجامعة : "
(لاعبه سبعا وادبه سبعا، وصاحبه سبعا ثم اترك حبله على غاربه).
إن التعامل مع التلميذ من أصعب وأنبل أشرف المهام لما يكتسيه من أهمية
كبرى ، إذ أنها مهمة بناء انسان وتهيئة أجيال لمراحل لاحقة نصنعها بأنفسنا.
وإن رجل التربية سواء أكان معلما أم أستاذا أم مستشارا أم مديرا أم مفتشا
أم غير ذلك فإنّ همّه الكبير هو مصلحة التلميذ وهو يعمل جاهدا على تربيته
بتزويده بالأخلاق الحميدة و المعلومات المفيدة ، و كل واحد من هؤلاء قد
اقترب من التلميذ وله معه مواقف وأحداث ...
وإن التربية بمعناها التنظيري قد ابدع فيها رجالات التربية وابتكروا طرقا
متعددة لاحتضان الطفل ورعايته خلال جميع مراحل حياته قبل الرشد وطبقوها
عليه ميدانيا واستخلصوا منها الجوانب الإيجابية والسلبية وطوروها فأضافوا
فيها ونقصوا منها و ما زالوا يبتكرون... لأن عملية التربية عملية مستمرة
ومن هذه الأفكار مرافقة التلميذ :
فما هو نظام مرافقة التلميذ ؟ وما مواصفات المرافق؟
ذلك ما نحاول أن نجيب عنه قدر الإمكان في بحثنا هذا المتواضع.


أولا: التعريف.
نظام المرافقة من النظم التي أثبتت نجاعتها من حيث التكفل بالتلاميذ وتقتضي
منا مرافقة التلاميذ طيلة مشواره الدراسي أن نكون مشرفين على مشروعه
المدرسي والمهني بما يكفل وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، حتى يحظى
كافة التلاميذ بهذه المرافقة الضرورية لمستقبلهم.
والمرافقة ترتكز أساسا على الأخذ بيد التلميذ لمساعدته على تصور بناء
وتحقيق مشروعه المدرسي والمهني، وهذا من خلال مرافقته طيلة مساره الدراسي
مع الأخذ بعين الاعتبار استعداداته وقدراته وميولاته وطموحاته المستقبلية،
حتى تتم المساهمة في تحسين ومعالجة الفعل التربوي قصد الرفع من مردوديته
والمشاركة في إنجاح العملية الإصلاحية مع جميع المتدخلين التربويين في
الميدان بصفة خاصة ومن جهة أخرى يتم التدخل في جميع المؤسسات ذات الطابع
التربوي الاجتماعي، الاقتصادي والمحيط الخارجي بأبعاده المختلفة بصفة عامة •
و هو نظام معمول به في بعض المؤسسات (خاصة الثانويات) التي احتلت الصدارة في نتائج الامتحانات ببلادنا و لذلك يجدر نشره وتعليمه .
وهو نظام يمَكِّن من مساعدة التلاميذ على اسيعاب الدروس ودعم مكتسباتهم عن
كثب قصد النجاح في الامتحانات ، و يكون ذلك بوضع ترتيبات تضمن استمرار
التواصل و الاتصال بين أعضاء الفريق التربوي والتلاميذ.

فبفضل هذا التواصل التربوي نتمكن من :
1. مراقبة مستمرة لتعلم التلاميذ
2. تعاون أكبر بين المرافقين ومجموعات التلاميذ
3. تحقيق النتائج المرجوة
4. تقرّب أحسن للأساتذة من طرف التلاميذ
ويعتمد نظام المرافقة على طرائق وأدوات ملائمة تمكن التلميذ من استدراك ما قد يفوته أو علاج ضعفه ومعرفة مسار تعلّمه بكيفية مباشرة.
ومن بين هذه الوسائل المساعدة على تفعيل هذه الروابط :
1. إتاحة الفرص لتحليل النتائج الفردية
2. معالجة وثائق الفروض والاختبارات
3. ادراج أنشطة التقويم الذاتي
4. تقديم توجيهات عمل خاصّة
5. تصحيح مسارات المتعلّم
6. اقتراح نماذج أجوبة تتماشى مع طبيعة المواصفات المطلوبة في الاختبارات.

ثانيا : المرافقة الخصوصية

إن التلميذ العادي هو الذي نعنيه في عرضنا هذا ، لكن هذا لا يمنعنا من أن
نلقي ونظرة بسيطة على نوع آخر من المرافقة وهي المرافقة الخصوصية أي تلك
التي تعتني بالتلاميذ ذوي الصعوبات وهم المهدّدون أكثر من غيرهم بالفشل
والرسوب و الانقطاع عن الدراسة ، ونعني بالصعوبات أي عوائق مختلفة قد تقف
حاجزا دون تمكنهم من مسايرة زملائهم في نفس الخط .
هذه الصعوبات أو العوائق قد تتنوع من نفسية الى ذاتية شخصية الى اجتماعية
الى اقتصادية الى غير ذلك و نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
1. التأخر الذهني handicap mental لدي التلميذ ومن جزئياتها عسر القراءة
dyslexie ، عسر الحساب dyscalculia، أو العائق الجسدي كفقد احد اطرافه أو
العمى أو الصمم ، الخ ... والمرافقة فيه تتحقق بالتأكيد على دور خلايا
العمل الاجتماعي ومكاتب الإصغاء بهدف الإحاطة بالتلميذ من النواحي النفسية و
الصحية والعاطفية و الاجتماعية
2. الفقر والعوز بحيث لا يتمكن من شراء الأدوات المدرسية وكذا سوء التغذية
ويتعين مع هذه الفئة توفير احتياجاتهم وذلك بالإعانات الحكومية أو الجمعوية
بتفعيل دور المنظمات في تأطير فالمدرسة تحتاج فعلا الى شركاء لتنجح في
أداء مهمتها

ثالثا: المرافق:

يُعَيَّنُ مرافق لكل مجموعة من التلاميذ ( من 5 إلى 10) لمتابعتهم و
مساعدتهم في مسارهم التعليمي و هو عنصر يُلجَأُ إليه من بين أعضاء الجماعة
التربوية بحكم ما يتصف به من خصال عالية واستعداد لخدمة الفعل التربوي .
أداؤه يتمم دور الفريق التربوي عامة والأستاذ الرئيسي خاصة .
لذا فالمرافق يعتبر:
• وسيطا في عملية التعليم وهو همزة وصل بين المنهاج والمؤسسة والتلميذ، حيث
يشرح منهجية التعليم و يساعد التلاميذ على تحسين مهارات التعلم ويوضح لهم
المفاهيم .
• واضعا للروابط حيث أنه يؤلف شبكة تعاون وعمل مشترك بين التلاميذ والأساتذة والمؤطرين.
• مصدر ثقة وتعاون : فهو المربي الّذي يعمل على:
 توفير المساعدة المتواصلة للتلميذ قصد تمكينه من العمل بطريقة تفاعلية جيدة ويعمل على تدعيم ثقة التلميذ بنفسه.
 التعرف على هوية التلاميذ في مجموعات صغيرة قصد توطيد العلاقة والثقة بين الجميع.
 توفير فرص الحوار للتلاميذ قصد مساعدتهم.
 إبراز نقاط القوة عند التلميذ ليدفع به قُدُمَا في تعليمه وتعلمه.
 تصحيح التمارين واسداء الملاحظة.
 تقديم الإرشادات قصد رفع اللُبس والترددات المتعلقة باستيعاب الدروس ومنهجية التعلم.
 الإصغاء لمشاكل التلاميذ قصد إيجاد حلول لها أو أخذ قرارات مناسبة.
 تنشيط روح الفريق ورفع المعنويات.


رابعا: محاور تحقيق المرافقة:

و يمكن أن نرسم محاور عامة لتحقيق ذلك ، منها:
1. الإعلام المدرسي والبيداغوجي:
بحيث نجعل التلميذ على دراية بجميع ما يحيط به من تطورات وتحولات مختلفة ،
فنكفل بذلك سيولة إعلامية تجاه المتمدرسين عبر مختلف أطوار المنظومة
التربوية، إذ يختلف مضمون المادة الإعلامية من طور لآخر حسب خصوصية
ومتطلبات كل مستوى تعليمي ويتجسد هذا عن طريق إعلام جماعي في إطار حصص
منظمة بالأقسام وإعلام فردي بعد التقرب من كل تلميذ بعينه والاحاطة بما قد
يعانيه من مشاكل يحاول المربي ان يعمل على حلها له بطرق تربوية تجعله يكتسب
ثقة التلميذ وحسن الاستماع له كلما تحدث إليه وكذا كسر أي حاجز بينهما ...
2. التوجيه:
وخاصة للتلاميذ المقبلين على الامتحانات بمساعدتهم على اختيار الجذع
المشترك أو الشعبة المناسبة، إذ يحاول قدر الإمكان التوفيق بين قدرات
التلميذ ومتطلبات الشعبة الدراسية معتمدا على نتائج التلميذ التحصيلية على
مدار السنة الدراسية ودراسة رغباته التي عبّر عنها واستخلاص ميولاته وقد
يلجأ الى استبيانات يطبقها لذلك الغرض•
3. تقويم النظام التربوي في دراسة التحصيل الدراسي للتلاميذ وتقويم نتائج
الامتحانات الرسمية، بالإضافة إلى متابعة التحصيل الدراسي لدفعات التلاميذ
بناءً على مؤشرات معينة مثل الجنس كمعرفة مدى نجاح الإناث مقارنة بالذكور
واستكشاف أهم المواد المسقِطَة في الامتحانات الرسمية، كما يجب تحليل
واستغلال نتائج التلاميذ خلال الفصول الدراسية واقتراح الحلول العلاجية حسب
نوعية الصعوبات الملاحظة في كل مؤسسة، وإلى جانب ذلك يستغل تحليل النتائج
لتحضير توقعات الخريطة التربوية المتمثلة في تقديرات الانتقال إلى
المستويات العليا واحتمالات الإعادة والتسرب•
4. المتابعة النفسية والإرشاد:
بتقديم المساعدة النفسية بالتعاون مع مختلف اعضاء الاسرة التربوية ونذكر
منهم على الخصوص في هذا الشأن مستشار التوجيه المدرسي بحكم تكوينه في علم
النفس وعلوم التربية، وذلك بإجراء المقابلات بالخصوص مع تلاميذ أقسام
الإمتحانات، حيث يعمل على التخفيف من حدة ضغط الامتحانات بواسطة تقديم
استراتيجيات التغلب على التوتر والطرق الصحيحة للإستذكار والمراجعة
المنتظمة، سيما تلاميذ الرابعة متوسط المقبلين على إمتحان شهادة التعليم
المتوسط •
وعلاوة على ذلك نتكفل على مدار السنة الدراسية بالتلاميذ الذين يظهرون
صعوبات مدرسية والمستكشَفون خلال مجالس الأقسام والمقترحون من طرف الأساتذة
أو بطلب من التلميذ•
5. بالتعاون مع أولياء التلاميذ ومعرفة أحوالهم العائلية
لأن كثيرا ما تكون المشاكل العائلية هي السبب الرئيسي في التعثر المدرسي
لدى التلاميذ •مثل وفاة احد الأبوين أو حدوث طلاق بينهما او كون التلميذ
موجودا بعيدا عن ابويه كأن يتكفل به الجد او الجدة او غيرهما مما يحرم
التلميذ حنان الابوين فيحدث له خللا ما في تصرفاته وتمدرسه . وهذه الحالة
تتطلب منا كمربين مرافقة هذا التلميذ عن كثب ومدّ يد العون له والاتصال
بأفراد عائلته للتعاون معهم .

خامسا: الصعوبات العارضة

لكن من المؤكد أن مرافقة التلميذ التي يتوقف عليها مستقبل المتمدرسين ،
تعترضه جملة من الصعوبات تحول دون تحقيق مرافقة فعلية لكافة التلاميذ،
الأمر الذي يخلف انعكاسات سلبية على مسار المشروع المدرسي والمهني لأجيال
المستقبل •فالصعوبات تحد من فعالية المرافقة.
ومن هذه الصعوبات التي نصطدم بها اثناء مرافقتنا للتلاميذ نذكر على
سبيل المثال لا الحصر خاصة العدد الكبير للتلاميذ الذين تكتظ به اقسامنا،
ويضاف إلى ذلك نقص التجهيزات ووسائل العمل، مما يؤدي إلى حرمان مجموعات
كبيرة من التلاميذ من خدمات المرافقة •



الخلاصة

ان مرافقة التلاميذ تؤدي إلى تحقيق أبعاد متمثلة في الجانب الإنمائي،
والوقائي والعلاجي بما يكفل تحقيق التوجيه الذاتي والمشروع الدراسي والمهني
للتلميذ، وذلك بمساعدة التلاميذ على اختيار مسار دراسي ومهني مناسب وتحقيق
المهنة المرغوب فيها في المستقبل وبالتالي الاندماج في سوق العمل، وبهذا
نكون قد عملنا على تحقيق هدف النظام التربوي المتمثل في دفع مخرجات ذات
كفاءة وفعالية إلى الاقتصاد الوطني•
كما لا يفوتنا ان ننوه على ان تحقيق المرافقة قد يتجاوز الفريق التربوي الى
جهات أخرى يجب ان تتدخل لسد النقص او لملء الجوانب التي ليست من اختصاص
التربية و ذلك بحتمية اللجوء الى العمل في شكل شبكات. فالعائلة بمفردها أو
الإدارة وحدها غيرُ قادرة على الحصول على نتائج ناجعة. إنّ تحسين مردود
المدرسة يشترط تَظافُرُ جهود كلِّ الأطراف فهناك حالات لا بد معها أن يفسح
المجال لتدخل الطبيب المدرسيّ والمؤطر النفسيّ للتلميذ لأن تَقاسُمُ أو
تَبادُلُ الخبرات والكفاءات (لكلّ طرَفٍ كِفايةٌ معيَّنةٌ ) يؤدّي تجميعُها
إلى نظرةٍ شاملةٍ للمشكل وكذلك إلى إحاطةٍ شاملة .
يتطلّب التصدّي لظاهرتَيْ الرسوب والاِنقطاع عن الدراسةِ (التسرب المدرسي)
اِتّخاذَ جملةٍ من الإجراءات لتحسين التعلُّمات والتقليص مِنَ الإخفاق و
السيطرة على المكتسَبات ضِمْنَ تربيةٍ تتميّـزُ بالكيْـفِ وتَتَوجّه إلى
الجميع ، يَكونَ التّـلميذُ فيها مِحْوَرَ التعليمِ وإلى القيامِ بتحسيناتٍ
بيداغوجيّةٍ أخرى منها:
• المقارَبة بالكفايات.
• وضعُ مشروعِ المؤسسة وتكريسُه.
• اِستخدامُ تكنولوجيا المعلومات والتواصل، ممّا يجوِّد العمليّةَ التربويّة فيَتَحسَّنُ مردودُ المدرسة.
• التركيزُ على كلِّيةِ العمليّةِ التربويّةِ واندماجها ضِمْنَ مقارَبةٍ
منظوميّةٍ ( systématique )، وهو أمرٌ يقتضي التعاملَ – في نفس الوقت
وبكيفيّةٍ متكاملةٍ ومتناغمةٍ – مع مختلَفِ الأسبابِ وتجميعَ العواملِ
المتّصِلةِ بالمدرسة والعواملِ الخارجيّة معا.




_________

المراجع:
1. اللجنة البيداغوجية الوزارية، التكفل بتلاميذ السنة الثالثة ثانوي : موارد بيداغوجية لتحضير البكالوريا.
2. توصيات الندوة الوطنية لتقويم مسار التكفل بتلاميذ السنة 3 ثانوي.
3. منيرة يوسف- بن عبد الله مرشدة في الإعلام والتوجيه المدرسي والجامعيّ
في مقال تحت عنوان "مرافقة التلاميذ ذوي الصعوبات في المدارس ذات الأولوية
التربوية".
4. جريدة المساء ليوم : 19 - 02 – 2008 في مقال اجرته الصحفية نورة أ. مع
السيدة ربيعة عقريب مديرة مركز التوجيه المدرسي والمهني الكائن بعين
البنيان.




==============
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://idara.ahlamontada.com
 
مرافقة التلاميذ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية  :: ~*¤ô§ô¤*~ المنتدى الإداري والتربوي~*¤ô§ô¤*~ :: ** = قضايا تربوية وادارية = **-
انتقل الى: