الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة الصفحة الرئيسية للمنتدى كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية

L'administration de chaque école freak éducatif منتدى يهتم بكل شؤون الإدارة المدرسية الجزائرية ابتدائي متوسط ثانوي
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
[URL="http://www.gulfup.com/"]

شاطر | 
 

 ( الصحة النفسية ) بحث متكامل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع


الدولة او الولاية : الشريعة*تبسة*الجزائر
عدد المساهمات : 3638
تاريخ الميلاد : 18/12/1971
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
الموقع : http://idara.ahlamontada.com/
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : موظف

مُساهمةموضوع: ( الصحة النفسية ) بحث متكامل   الخميس أبريل 07, 2011 4:57 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


قال تعالى :  أَفَمَن يَمُشِى مُكِبًّا عَلَى وَجهِهِ أَهدَى أَمَّن يَمُشِى سَوِيًّا  .
سورة الملك آية (21)

تمهيد


علم نفس النمو :
إن علم النفس هو العلم الذي يدرس سلوك الكائن ، وما وراءه من عمليات عقلية ،
دراسة عملية يمكن على أساسها فهم وضبط السلوك والتنبؤ به والتخطيط له .
والسلوك هو أي نشاط ( جسمي أو عقلي أو اجتماعي أو انفعالي ) يصدر من الكائن
الحي نتيجة لعلاقة دينامية وتفاعل بينه وبين البيئة المحيطة به .
وعلم نفس النمو أو سيكولوجية النمو فرع من فروع علم النفس يدرس النمو النفسي في الكائن الحي ويشمل ذلك الانسان والحيوان .

علم نفس النمو بين مجالات علم النفس الأخرى :
يشترك علم نفس النمو مع سائر مجالات وميادين علم النفس في أنه يختص بدراسة
السلوك وضبطه والتنبؤ به والتخطيط له . ونحن نلاحظ أن حقائق وقوانين
ونظريات التعلم والإدراك والدوافع …. الخ ، تنطبق في علم النفس كما تنطبق
في سائر فروع علم النفس الأخرى .

علم نفس النمو والعلوم الأخرى :
ليست ظاهرة النمو حكراً على علم النفس ، بل نجد عدد من العلوم تتكامل وتتخذ
منها مجالات ، ويستفيد علم النفس من علوم أخرى مثل علم الحياة وعلم الأجنة
وفسيولوجيا النمو وعلوم الاجتماع وعلم الإنسان وعلم الأجناس .
موضوع علم نفس النمو :
إن موضوع علم نفس النمو هو دراسة سلوك الأطفال والمراهقين والراشدين
والشيوخ ونموهم النفسي منذ بداية وجودهم،أي منذ لحظة الأخصاب إلى الممات
المقدمة

يتعلم معظم الأطفال والشاب والسلوك المعياري السوي خلال تنشئتهم الاجتماعية
، ويسايرون في سلوكهم معايير السلوك الاجتماعي السوى . ولكن البعض ينحرفون
أو يجنحون في سلوكهم عن هذه المعايير بدرجة قد لا تكون خطيرة بينما البعض
يجنحون عنها بدرجة مرضية تمثل مشكلة .
ونحن نعرف أن الجناح هو الفعل أو السلوك الجانح . والجانح هو الحدث ( الطفل
أو المراهق ) الذي يرتكب عملاً خارجاً على المعايير الاجتماعية وعلى
القانون .
الجانح شخص يقل عمره عادة عن سن 18 ويقع تحت طائلة محاكم الأحداث ويوسف
بصفات عامة غير محددة مثل : فاسد مطرود هارب ( كما في حالة الهروب من
المدرسة ) وبعض الأفعال التي تخالف القانون ويعاقب عليها وينظر إليها على
أنها نوع من الإجرام . ومن الصعب أن نجد نظرية ما تفسر لنا الأسباب التي
تكمن وراء كل أنواع الجناح التي تترواح بين التغيب عن المدرسة إلى الأنشطة
الجماعية المنظمة التي ينظر إليها البالغون على أنها نوع من الإجرام .
ومشكلة جناح الأحداث من المشكلات النفسية الاجتماعية الاقتصادية التي تواجه
الأسرة والمدرسة والمجتمع والتي فهم علماء الاجتماع وعلماء التربية ورجال
القانون والأمن . والتي تهمنا بصفة خاصة في دراسة علم نفس النمو والصحة
النفسية والعلاج النفسي ، ويبدو أن جناح الأحداث في تزايد يستوجب التدخل
للوقاية والعلاج حتى نتجنب الخسارة البشرية الناتجة عن هذه المشكلة .
والجناح كمشكلة اجتماعية تبدو مشكلة متزايدة وربما ترجع بعض أسباب هذه
الزيادة إلى تزايد عدد السكان من جهة – والبعض يرجع إلى تزايد عدد الأفراد
الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً بالمقارنة بالتعداد الكلي للسكان ، وبعض
الأسباب يرجع إلى أن نسبة كبيرة من السكان الأقل من 18 سنة يعيشون في
ببيئات حضرية بينما تقل نسبة من يعيشون في البيئات الريفية كما أن احتمال
اعلان حالة فرد ما على أنه جانح يتوقف على عدد رجال البوليس المتوافرين في
نفس المنطقة فالصغار من أبناء الريف لا يعرفون كجانحين لا لأنهم لا يرتكبون
مخالفات وأفعالا جانحة – ولكن لأن القانون ومؤسساته الرسمية لا ينتشر في
مثل هذه الأماكن .

أنواع الجانحين :
هناك أنواع مختلفة من الجناح بعضها لا يتعلق بالآخر وإذا ما نظرنا إلى
ظاهرة الجناح ككل فإنه من الصعب أن نقول أن أي تفسير لحالة جناح معينة يمكن
أن ينطبق على جميع الحالات ويكون له نفس التأثير بين تلك الأعداد الكبيرة
من الجانحين . ويمكننا أن تصنف أنواع الجانحين على أساس نوع العمر أو الإثم
أو الضرر . فمن المعروف أن صغار الناس المعروفين بأنهم جانحون نتيجة لكثرة
هروبهم من المدرسة يختلفون عن الجانحين الذين يفرون من منازلهم وكلاهما
يختلف عن الجانحين السكارى واللصوص أو الذين يسرقون المحال التجارية ، وهم
يختلفون في نواح كثيرة منها :
1- تأثير الفعل الجانح على الآخرين .
2- والعلاج الفعال للسلوك المشكل أو لأنواع السلوك المشكل .
وهناك طريقة أخرى لتصنيف الجانحين هو أن نقارن الطبقة الدنيا بالطبقة
الوسطى أو الاجتماعية بالإنعزاليين Solitary والااجتماعي بالعصابي من
الجانحين . وتتداخل فئات الطبقة الدنيا والاجتماعية واللااجتماعية إلى درجة
معقولة بينما تتداخل الطبقة المتوسطة والانعزالية والعصابية معاً .
ومن الواضح أن أسباب الجناح تختلف فيما بين هذه الأنواع من الجناح .
فالجانح الانعزالي ينتمي عادة إلى بيئة منزلية تبدو في ظاهرها طبيعية ،
وتبدو عليه اضطرابات نفسية لها أهميتها ، والسلوك الجانح الذي يقوم به هو
نتيجة لحاجات نفسية عميقة .
أما الجانح الاجتماعي والذي ينتمي عادة إلى الطبقة الدنيا والبيئات الشعبية
فاضطراباته النفسية قليلة . ويرجع السلوك الجانح الذي يقوم به أساساً إلى
أن قيم ثقافته الفرعية تتقبل مثل هذه الأفعال الجانحة .
وهناك أنماط كثيرة من الجناح وما سبق أن قدمناه إنما هو نماذج لهذه الحقيقة
، وأن سبب أو أسباب الجناح تتنوع بين الأنواع المختلفة من الجناح .

أسباب الجناح :

أولاً : الأسباب الوراثية المرتبطة بالجناح :

لتوضيح العلاقة بين الأسباب الوراثية والجناح سنتناول أحد المجالات التي
توضح الأسس الوراثية لبعض أنواع الجناح والجرائم . يوجد لدى الإنسان نوعان
من الكروموسومات الجنسية هما XX في حالة الإناث ، و XY في حالة الذكور ،
وتوافر أي نوع من هذه الكروموسومات يحدد جنس الفرد ، وفيما يختص الجناح
والجريمة فإن الذكر يكون لديه التكوين الكروموسومي الجنس XYY أي بزيادة
كروموسوم Y .
وقد كان ( ماكليمونت وبريتاين ومالفيل وبرنتون وجاكوب (1965) أول من أكتشف
أن الذكور الذين يتصفون بعض الأحيان يكنون أقل ذكاء عن التوسط وقد يمثل ذلك
علاقة واضحة بأسباب ارتكابهم للجرائم ووقوعهم بعد ذلك في أيدي رجال
القانون بسهولة ، وهناك علاقة أيضاً بين كون القرد ذكراً ولديه كروموسومان Y
واحتمالات ارتكاب السلوك الإجرامي ، ومع ذلك فإن هذا الإرتباط ضعيف نسبياً
، فأغلب الذكور ممن تركيبهم الوراثي XYY ليسوا مجرمين ، وأغلب المجرمين من
الذكور تركيبهم الوراثي ليس XYY فالجريمة لا ترجع إلى الحتمية الوراثية
للفرد – إذا ما صرفنا النظر عن تكوينه الوراثي الجنسي .
كما أن التأثيرات الجينية المتعددة إلى جانب التركيب مالكروموسومي XYY تحدد جميعها أحتمال أن يصبح الفرد جانحاً أو مجرماً من عدمه .
ثانياً : الأسباب الفسيولوجية المرتبطة بالجناح :
يشير جلوك وجلوك Glueck & Glueck (1957) إلى وجود ارتباط بين نمو الجسم
وبين الجناح فأكثر الجانحين يتميزون بالنمط الجسمي المتوسط ( ميزومورفي أو
ذوي البناء الجسمي الرياضي ) .
وقد يرجع ذلك للتوقعات الاجتماعية ، فالفرد ذو البناء الرياضي يتوقع منه أن
يكون نشطاً وأن يؤدي دوراً يتفق مع هذا البناء الجسمي . ومع ذلك فأصحاب
هذا النمط الجمسي قد يختلفون فيما بينهم فيما يختص بالجناح ، فمثلاً قد
توجد بينهم فروق هامة في المستوى العام للنشاط المبذول وفي مقدار الاستثارة
التي قد ترجع إلى عوامل فطرية أو إلى الخبرة – مما يجعل الأشخاص يختلفون
في احتمال أن يصبحوا جانحين . فذوو المستوى العالي من الإستثارة هم أكثر
الأفراد بحثاً عن أعلى مستوى من الإثارة وأكثرهم هم نشاطاً وبالتالي أكثر
عرضة لأن يندمجوا في ألوان من النشاط الجانح .
وقد يكون العالم الآن متجهاً نحو البعد عن النظام – إلى الفوضى . فكثير منا
يرى أن العالم يتغير إلى الأسوأ – ويرجع بعض هذا التشاؤم إلى أننا نتقدم
في العمر ونتحول بالتدريج إلى الشك في طبيعة الدوافع البشرية . فقد تكون
هناك بعض العوامل الفسيولوجية المهمة التي تغيرت مع الزمن وعرضتنا لكثير من
الأنحراف عما هو قائم . فهناك مثلاً بحوث تشير إلى أن التعرض للمبيدات
الحشرية يؤدي إلى زيادة العدوان ، وأن استخدام بعض المواد التي تضاف إلى
الأطعمة يؤدي إلى النشاط والحركة الزائدة .
وقد تكون هناك بعض العوامل الفسيولوجية الأخرى تتعلق بالتغير الاجتماعي
الذي نراه ، وقد تكون بالغة الأهمية في تأثيرها أكثر من تأثير التليفزيون .

ثالثاً : العوامل النفسية المرتبطة بالجناح :
لقد درس الباحثون عدداً ضخماً من العوامل النفسية المتعلقة بجناح الأحداث .
حيث يربط الذين ينتمون لمدارس التحليل النفسي بين الجناح وبين الحرمان من
حب الأم وحنانها خاصة في الأعوام الثلاثة الأولى من عمر الطفل . أما كثير
من علماء النفس الأقل صلة بالاتجاهات التحليلية فيركزون على علاقة الوالدين
بالطفل وعلى مراحل النمو .
وقد اتجهت بعض الدراسات نحو اكتشاف الخصائص النفسية للجانحين وغير
الجانحين، العصابيين ( الشخصية المشكلة ) والجائحين ( السلوك المشكل ) ،
والعاديين (ممن لا يتميزون بأية مشكلات ) من الأطفال ، وكذلك بالأنواع
المختلفة من الجناح . وقد كشف كل هذه الدراسات عن فروق مهمة في درجات
الشخصية بين المجموعات كما تكشف عنها اختبارات الشخصية المقننة . وترجع بعض
أسباب هذه الفروق أساساً إلى الوضع الأسري . وعلى سبيل المثال فقد وجد أن
الجانحين كمجموعة لديهم صعوبات قصوى مع نماذج السلطة الذكرية .
كما وجد أن الجانحين الإنعزاليين العصابيين يتميزون بعلاقات مضطربة مع
الامهات بينما لا يظهر ذلك لدى أغلب الجانحين من الأنماط الأخرى . وهناك
عامل آخر في علاقة الوالدين بالطفل ، فيرر ( هوفمان وسالتزستاين ) ( 1967)
أن نمو الضمير ضعيف (وينحو نحو الجناح( في أطفال الأسر التي يكثر فيها
الآباء من استخدام السلطة والعقاب على سبيل المثال – لن أخبرك لماذا أريدك
أن تعمل هذا ؟ عليك أن تطيع لأنني أريد ذلك. ويتكون الضمير على الأقل من
عنصرين أساسين غير متعلقين ببعضهما هما : مقاومة الإغراء أو الغواية ،
وارتكاب الذنب بعد الاستسلام للاغراء والغواية أي المقاومة ونقص المقاومة
ومن هذين العنصرين يتعلق نقص المقاومة بقوة النجاح . ومن الملاحظ في كثير
من البيوت أن الآباء لا يهتمون بكل من العنصرين ككل – بل يهتمون بكل منهما
أهتماماً منفصلاً الأمر الذي قد رجح كفة أحدهما على الآخر . . وربما كان
الأمر في حاجة ماسة لدراسة التأثيرات المنفصلة لسلوك الآباء على هذين
البعدين المختلفين من الضمير .
إن الارتباط قوي بين العوامل النفسية القائمة في بيئة الفرد وبين الجناح ،
ولكن بالنسبة لبعض أنواع الجناح ، وترجع بعض الأنواع الأخرى إلى عوامل
اجتماعية أو ثقافية.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

==============
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://idara.ahlamontada.com
 
( الصحة النفسية ) بحث متكامل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية  :: ~*¤ô§ô¤*~ منتدى التعليم ~*¤ô§ô¤*~ :: منتدى البحوث التربوية والادارية-
انتقل الى: