الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة الصفحة الرئيسية للمنتدى كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية

L'administration de chaque école freak éducatif منتدى يهتم بكل شؤون الإدارة المدرسية الجزائرية ابتدائي متوسط ثانوي
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
[URL="http://www.gulfup.com/"]

شاطر | 
 

 التقويم التربوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع


الدولة او الولاية : الشريعة*تبسة*الجزائر
عدد المساهمات : 3638
تاريخ الميلاد : 18/12/1971
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
الموقع : http://idara.ahlamontada.com/
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : موظف

مُساهمةموضوع: التقويم التربوي   الثلاثاء أبريل 05, 2011 10:47 am

التقويم التربوي[/marq]
- مقدمة : التقويم هو تحديد قيمة الأشياء و هو الحكم
على مدى نجاح الأعمال و المشروعات و قد أستخدم الإنسان التقويم بصوره
المختلفة و أساليبه المتنوعة منذ كانت هناك أمامه غايات ينبغي الوصول إليها
و آمال يسعى إلى تحقيقها ويعتبر التقويم أساسا من مقومات العملية
التعليمية نظرا لما للتقويم من دور هام و أهمية كبرى في مجال تطوير التعليم
.
2 - مفهوم التقويم: في اللغة قوم الشيء يعني وزنه وقدره وأعطاه ثمنا معينا و
تعني كذلك صوبه وعدله و وجهه نحو الصواب أما التقويم في التربية الحديثة
فيعني هو العملية التي تستهدف الوقوف على مدى تحقيق الأهداف التربوية ومدى
فاعلية البرنامج التربوي بأكمله من تخطيط و تنفيذ وأساليب و وسائل تعليمية
وهنا يجب أن نشير إلى أننا إذا أردنا أن نصل إلى مفهوم أجرائي عن التقويم
فيجب علينا أن نفهم ما يلي فهما سليما.
1 . التقويم ليس هو القياس ، فالقياس جزء من التقويم .
2 . التقويم ليس عملية ختامية تأتي في آخر مراحل التنفيذ ولكنه عملية مستمرة تصاحب العملية التعليمية تخطيطا و تنفيذا و متابعة .
3 . التقويم ليس غاية ولكنه وسيلة ترمي إلى تحسين العملية التعليمية.
3 - أنواع التقويم: يتم التقويم عادة على أربعة مراحل هي:
1 . التقويم القبلي (قبل بدء العملية التعليمية) يهدف هذا التقويم إلى
تحديد درجة امتلاك المتعلم لمجموعة من المهارات تعد لازمة للتعليم الجديد
ومن ثم يمكن للمعلم أن يتخذ قرارات في ضوء ذلك و من وظائف هذا التقويم ما
يلي :
أ - تحديد مستوى الطلاب لدراسة معينة .
ب - تحديد الاستعداد أو المعلومات السابقة و تشخيص الضعف أو صعوبات التعلم.
2 . التقويم البنائي (في إطار استمرارية التقويم أثناء العملية التعليمية) و
يهدف إلى تزويد المعلمين و الطلاب بتغذية راجعة مستمرة عن مدى تعلم الطلاب
و مدى تحقق الأهداف السلوكية أولا بأول.
3 . التقويم التشخيصي العلاجي : ويكون أثناء عملية التعليم و التعلم لتصحيح و تعديل المسار.
4 . التقويم النهائي (في نهاية العملية التعليمية) يهدف إلى تزويد المعلمين
و الطلاب بمعلومات عن مدى تحقق الأهداف التعليمية ومن وظائفه :
أ - تقويم فاعلية التدريس.
ب - مقارنة النتائج التي حصلت عليها مجموعة من الطلاب بنتائج مجموعة أخرى .
ج - نقل الطلاب من مستوى تعليمي إلى مستوى تعليمي آخر.
4 - وظائف التقويم: يؤدي التقويم وظائف متعددة في العملية التعليمية و في مقدمة هذه الوظائف :
1.الحكم على قيمة الأهداف التعليمية التي تتبناها المدرسة و التأكد من
مراعاتها لخصائص و طبيعة الفرد المتعلم و لفلسفة وحاجات المجتمع و طبيعة
المادة الدراسية كما يساعد التقويم على وضوح هذه الأهداف ودقتها وترتيبها
حسب الأولوية.
2 . اكتشاف نواحي الضعف و القوة و تصحيح المسار الذي تسير فيه العملية
التعليمية وهذا يؤكد الوظيفة التشخيصية العلاجية معا للتقويم التربوي.
3 . مساعدة المعلم على معرفة تلاميذه فردا فردا و الوقوف على قدراتهم و مشكلاتهم وبهذا يتحقق مبدأ الفروق الفردية.
4 . إعطاء التلاميذ قدرا من التعزيز والإثابة بقصد زيادة الدافعية لديهم لمزيد من التعلم والاكتشاف.
5 . مساعدة المعلمين على إدراك مدى فاعليتهم في التدريس و في مساعدة
المتعلمين على تحقيق أهدافهم و هذا التقويم الذاتي من شأنه أن يدفع بالمعلم
إلى تطوير أساليبه و تحسين طرقه و بالتالي رفع مستوى أدائه.
5- أسس التقويم: نستطيع أن نذكر بعض الأسس التي ترتكز عليها عملية التقويم و
التي يجب أن تتوفر في عمليات التقويم ليكون التقويم ناجحا و محققا للغرض
منه.
1 . لابد أن يرتبط التقويم بالهدف الذي نقومه فإذا بعدنا عن الأهداف فإن
المعلومات التي سنحصل عليها من أدوات التقويم لن تكون صادقة أو مفيدة.
2 . لابد أن يكون التقويم شاملا لكل أنواع ومستويات الأهداف التي ننشدها لأن العملية التعليمية تمثل نظاما تؤثر أجزاؤه بعضها في بعض
3 . لابد أن تكون أدوات التقويم متنوعة فكلما تنوعت أدوات التقويم لدينا
كلما زادت معلوماتنا عن المجال الذي نقومه وذلك عند تقويم التلاميذ فكلما
تنوعت الأدوات المستخدمة لتقويم التلميذ كلما زاد فهمنا له و قدرتنا على
مساعدته
4 . أن يتوفر في أدوات التقويم صفات الصدق و الثبات و الموضوعية.
أ . المقصود بالصدق هو أن الأداة تقيس ما صممت له فإذا صممنا اختبار يقوم
قدرة الطالب في الحساب فيجب أن يقيس فعلا قدرة الطالب على إجراء العمليات
الحسابية.
ب . والمقصود بالثبات فيقصد به إذا ما أعيد إعطاء الاختبار لمجموعة متكافئة من التلاميذ فإنه يعطي نفس النتائج تقريبا.
ج. أما الموضوعية فتعني عدم تأثر نتائج الاختبار بالعوامل الشخصية للمقوم و
احتكامه معايير واضحة و محددة في تحليل وتفسير نتائج الاختبار وأداء
التقويم.
5 . لابد أن يكون التقويم عملية مستمرة لا تأتي في نهاية العام الدراسي فقط
بل لابد أن تتم بطريقة مستمرة ومنظمة . تقويم المعلم لتلاميذه : يعتبر
تقويم المعلم لتلاميذه من أهم ميادين التقويم التربوي إن لم يكن أهمها
جميعا فالمعلم يلجأ إلى تقويم تلاميذه للحصول على معلومات وملاحظات متعددة
عن هؤلاء التلاميذ من حيث مستوياتهم التحصيلية والعقلية المختلفة وذلك حتى
يستخدمها في توجيه عملية التعلم التوجيه السليم ويمكن تلخيص الأهداف التي
يحاول المعلم تحقيقها من تقويمه لتلاميذه في النواحي الآتية :
1 . تقويم التحصيل الدراسي.
2 . تتبع النمو وتقويمه .
3 . دراسة شخصية التلاميذ من جميع أبعادها دراسة موضوعية لكي تساعده على
التنبؤ بسلوكهم في مختلف. المواقف المستقبلية وسوف نتعرض في هذا البحث
بالدراسة للبند الأول وهو تقويم التحصيل الدراسي.
6 - وسائل تقويم التحصيل الدراسي: تعتبر الامتحانات التحريرية من أهم وسائل
تقويم التحصيل الدراسي وهي الامتحانات التي يراد بها تقويم تحصيل التلاميذ
في نهاية كل فصل و هي أيضا امتحانات النقل و الشهادات و تعتبر من أهم
وسائل تقويم التحصيل وتحديد مستوى التلاميذ.
7 - أنواع الامتحانات التحريرية:
1.7 -الاختبارات المقالية : الاختبار المقالي عبارة عن سؤال أو عدة أسئلة
تعطى للطلاب من أجل الإجابة عليها و في هذه الحالة فإن دور الطالب هو أن
يسترجع المعلومات التي درسها سابقا و يكتب فيها ما يتناسب والسؤال المطروح
كما تحتاج الإجابة أيضا إلى الفهم والقدرة على التعبير والربط بين
الموضوعات.
1.1.7 -متى تستعمل الاختبارات المقالية ؟ تستعمل الاختبارات المقالية إذا
أراد المعلم أن يقيس قدرة الطالب على الربط و التنظيم والقدرة اللغوية
والقدرة التحصيلية .
2.1.7 -عيوب الاختبارات المقالية:
1. غير قادرة على تغطية محتوى المادة الدراسية
2. درجة الصدق والثبات فيها منخفضة .
3. تتأثر بذاتية المصحح.
3.1.7 -مقترحات لتحسين الاختبارات المقالية :
1. تحديد الأهداف بدقة قبل وضع الأسئلة
2 . يجب أن تكون صياغة الأسئلة واضحة ولا تتحمل تعدد التفسيرات.
3. تنويع أغراض الاختبار و هنا يجب ألا تكون أسئلة الاختبار منصبة على هدف
واحد كالحفظ مثلا ولكن ينبغي تنويع أغراض الاختبار بحيث تكون بعض الأسئلة
لقياس الحفظ وأخرى للفهم و بعضها لقياس القدرة على التطبيق والتحليل .
2.7 - الاختبارات الموضوعية سميت هذه الاختبارات بالموضوعية لأنها تخرج عن
ذاتية المصحح ولا تتأثر به عند وضع الدرجات كما يمكن لأي إنسان أن يقوم
بتصحيحها إذا أعطي له مفتاح الإجابة وطريقة الإجراء. .
1.2.7 - أنواع الأسئلة الموضوعية
1. أسئلة الصواب و الخطأ أو أسئلة نعم – لا
2 . أسئلة التكميل
3. أسئلة الاختيار من متعدد
4. أسئلة الترتيب
5. أسئلة المزاوجة
2.2.7 - مميزات الاختبارات الموضوعية: نذكر منها:
1. تسمح باختبار عينة كبيرة من الخبرات قد تتناول المنهج كله في وقت قصير
2. لا نحتاج من التلميذ إلى مجهود كبير للإجابة
3. تعتمد على طريقة موضوعية في التصحيح مقترحات لتحسين الأسئلة الموضوعية:
1. أن تكون الأسئلة محددة بدقة وعناية
2. أن تكون الأسئلة مناسبة لقدرات الطلاب و استعداداتهم
3. أن تكون مناسبة لوقت الاختبار مما سبق يتضح لنا أن التقويم عنصر أساسي
من عناصر عملية التعليمية والتعلمية التي تشمل الأهداف و الأساليب بالإضافة
إلى طرائق التقويم.
8- الدعم: إن دعم مجهود المتعلم وعلاج ضعفه في المجال الدراسي فكرة
قديمة.وقد تجلت من خلال مواقف وآراء مفكرين و مربين في فترات تاريخية
محددة.كما أنها اتخذت مظاهر متعددة تؤشر كلها على وجود وعي بضرورة مساعدة
المتعلم على تجاوز مواطن الضعف لديه ،فابن خلدون أكد على ضرورة مسايرة
وثيرة التلميذ في التعلم ، ودعم تعلمه بوسائل التكرار ،وتقريب الفكرة
بأمثلة حسية. وفي القرن السابع عشر كان رجال الدين اليسوعيون يخصصون أوقاتا
لدعم تعليم التلميذ ،ويؤكدون على فكرة أن كل الأطفال بإمكانهم أن يتفوقوا
إذا أتيحت لهم فرصة تعليم جيد .وأكد جون لوك كذلك أن الفرو قات بين الأفراد
إنما ترجع إلى نوع التربية التي تلقوها. وفي القرن التاسع عشر ،نمت فكرة
البحث عن تعلم حقيقي لا يستند على منطق العقاب ،وإنما يتخذ شعارا له (حرية
المتعلم)،والاستجابة لحوافزه الداخلية، فكانت هذه الأفكار بدايات جنينية
لبيداغوجيا مفتوحة قائمة على التعلم والتصحيح الذاتيين ،وقد ظهر هذا جليا
عند جان جاك روسو و بيستالوزي و مونتيسوري. أما في العصور الحديثة، فإن
هناك عوامل عديدة قادت إلى طرح مشكل الفشل الدراسي والبحث عن صيغ
لعلاجه.وهي عوامل يمكن اختزالها في المتغيرات التالية :
أ‌) دمقرطة التعليم،فبالإضافة إلى حق الطفل في التعلم تنفيذا لشعار التعليم
للجميع ،هناك حق النجاح للجميع ، والبحث عن سبل المساواة في نتائج التعليم
أكثر من المساواة في فرصه. وقد قاد تبني هذا الطرح إلى البحث عن طرائق
لمساعدة الأطفال الضعاف ودعمهم .
ب‌) تطور مناهج البحث في الحقول العلمية المتعلقة بالإنسان .ذلك أن البحث
في النمو العضوي و العقلي وآليات التعلم وغيرها من الظواهر الإنسانية ، قاد
إلى تبني أطروحة وجود فروقات بين الأفراد ، وخلافات في مكوناتهم الشخصية .
وقد أثرت هذه الأفكار على استراتيجيات التعليم والتعلم وطرائقه. أما
بالنسبة للمغرب فإن فكرة دعم المجهود الدراسي للمتعلم فكرة أكدت حضورها
بطرق و أشكال عديدة :فقد يتم هذا الدعم بتدخل أفراد الأسرة لمساعدة الأبناء
على إنجاز واجباتهم المنزلية ، أو يدفع بهم لمتابعة دروس خصوصية للتقوية ،
أو يلجأ بعض المدرسين لتخصيص حصص إضافية للمراجعة مع التلاميذ ، أو
تكليفهم بواجبات منزلية تعويضية .وإضافة إلى ذلك كنا نلاحظ ظهور عددا من
المراجع بموازاة الكتب المدرسية ،قصد مساعدة التلاميذ على اجتياز
الامتحانات .وكل هذه الأشكال تلقائية وغير منظمة لكنها تمارس بطريقة موازية
للتعليم المدرسي. تعريف التقويم هو كل إجراءات وعمليات الكشف عن تعثر
المتعلمين،أي الكشف عن الفارق بين النتائج المرتقبة والنتائج المحققة فعلا ،
من أجل اتخاذ قرارات لتصحيح ذلك الفارق.فالتقويم إذن ليس غاية أو هدفا في
حد ذاته ،بل أداة ووسيلة ،إذ يعتبر عملية أساسية سابقة لعملية التصحيح
والدعم .فعلى أساس نتائجه نحدد خطة طريق أو إستراتيجية تصحيحية.
9 - أهمية التقويم: تتجلى الأهمية التي يوليها المنهاج للتقويم والدعم في
الحيز الزمني الذي اللافت للنظر المخصص لهما والذي تصل نسبته إلى 30 / من
مجمل أسابيع الدراسة الفعلية ، هذا فضلا عن التقويم والدعم المندمجين في
بنية كل نشاط من مختلف الدروس .
10 - وظائف التقويم
1 - وظيفة الحماية المعرفية للمتعلم وتحصينه بيداغوجيا من الوقوع في صعوبات تعليمية مختلفة.
2 - وظيفة إعادة صياغة حصيلة التعلم وتعديلها.
3 - وظيفة اتخاذ قرار لوضع تصميم لحصص الدعم وحصص الأنشطة الموازية.
4 - للتقويم دور فاعل في توجيه المعلم لتلاميذه بناء على ما بينهم من فروق تتضح أثناء عمله معهم.
5 - يزيد التقويم من دافعية التعلم عند المتعلمين حيث يبذلون جهودا مضاعفة.
11 - أسس التقويم التربوي: أصبح التقويم على حداثته في مجال التربية
والتعليم من الأمور الراسخة بالنسبة للتربية والعاملين فيها، وقد أصبحت له
أسس ثابتة تجب مراعاتها عند القيام به، وأهم هذه الأسس آلاتي:
1 ـ من البديهي أن يتم التقويم في ضوء الأهداف التي وضعت للتعليم منذ
البداية ، ومن هنا فإن القائمين على أمر التقويم يجب أن يتم تقويمهم لما
يريدون تقويمه في ضوء تلك الأهداف.
2 ـ التقويم في جزء منه عبارة عن عملية تشخيصية يحاول القائمون بها أن
يبينوا مواطن القوة ، والضعف فيما يقومونه ، وهذه العمليات التشخيصية تحتاج
إلى الدقة ، والموضوعية لأنه على ضوء نتائجها ستوضع برامج للدعم والتصحيح.
3 ـ التقويم عملية مستمرة أي أنها لا تتم دفعة واحدة كما هو الحال في بعض
الامتحانات التي نحكم من خلالها على المتعلمين نجاحا أو رسوبا ، وهدف
التقويم هو الحكم على مدى التقدم الذي يحرزه المتعلم في ضوء برنامج دراسي
معين ، ومعرفة مدى ما تحقق من أهداف هذا البرنامج ، ومدى السرعة التي تم
بها.
4 ـ عند تقويم المتعلمين ينبغي أن يكون واضحا في ذهن الأستاذ أن عنصر
الفروق الفردية عنصر جوهري لا بد من مراعاته ، فليس معنى وجود المتعلمين في
حجرة دراسية واحدة أنهم جميعا متساوون في كل شيء ، فتقويم المتعلم يتم في
ضوء تقدمه هو لا في ضوء تقدم زملائه.
5 ـ أن يترك التقويم أثرا طيبا في نفس المتعلم ، وذلك من خلال تعاونه مع
معلمه في عملية التقويم خاصة إذا شعر المتعلم أن معلمه يقف منه موقف المرشد
الناصح ، وليس موقد الناقد الباحث عن العيوب ، والأخطاء.
6ـ مراعاة تنوع آليات التقويم ، فكلما تنوعت هذه الآليات ، أو الأدوات كلما زادت معلوماتنا عن المجال الذي نقومه.
12 - خصائص التقويم: و للتقويم خصائص هي:
1. الشمولية: فهو يحدد نواحي نمو المتعلم أو تغير سلوكه معرفيا و مها ريا و وجدانيا.
2. الاستمرارية : فهو عملية مستمرة تسير جنبا إلى جنب مع الفعاليات التعليمية- التعلمية .
3. الموضوعية: أن يكون بعيدا عن التحيز و الذاتية.
4. السهولة: عدم التعقيد في وضع السؤال و تصحيحه و الحصول على النتائج.
5. العلمية: و تشمل الصدق و إظهار الفروق الفردية.
13 - مراحل التقويم: يخضع إجراء التقويم إلى ثلاث مراحل :
1 - مرحلة جمع البيانات: تجمع البيانات حول مظاهر التعلم عن طريق أدوات وأساليب التقويم وتقنياته.
2 - مرحلة القراءة والاستكشاف: تحلل فيها البيانات وينظم بها تقدير وضعية المتعلمين.
3 - مرحلة الاستثمار واتخاذ المسار التصحيحي : التهيؤ لاتخاذ مسار معين في توجيه أو إصلاح أو دعم السلوك التعليمي الذي تم تقويمه -
14 - أساليب التقويم: هناك أعداد كثيرة من أساليب التقويم التي يمكن
استخدامها لتقدير تحصيل المتعلمين في المراحل الدراسية المختلفة وهي:
1 ـ اختبار الصواب أو الخطأ.
2 ـ اختبار التكميل ، أو ملء الفراغ.
3 ـ اختبار المزاوجة.
4 ـ اختبار إعادة الترتيب.
5 ـ اختبار التصنيف.
6 ـ الاختيار من متعدد. حقول ومجالات تنفيذ عملية التقويم:عندما نقوم
بعملية التقويم فإننا حثما نريد أن نكشف عن التعثر الدراسي في المجالات
التي تستهدفها العملية التعليمية،وهي:
- المجال المعرفي العقلي:ويتعلق بكل المهارات العقلية والقدرات الذهنية
التي يمكن أن تكون موطن نقص كالتذكر والقدرة على التحليل والتطبيق...
-المجال الحس حركي : ويتعلق الأمر بالمهارات ذات طبيعة حركية،لفظية كانت أو جسمية, يدوية...
-المجال الوجداني: ويتعلق بالمواقف والقيم والمبادئ والاهتمامات المراد
تنميتها لدى المتعلم والتي يمكن أن تبين عن مؤشرات لضعف التلاميذ... .
التشخيص قنطرة ضرورية للانتقال من التقويم إلى الدعم: إذا كان التقييم
إجراء للكشف عن تعثر التلاميذ، فإنه يقودنا منطقيا إلى طرح السؤال
التالي:لماذا حصل هذا التعثر؟ الجواب على هذا السؤال انتقال إلى عملية
التشخيص .والتشخيص عملية نقوم بها بعد فعل التقويم ،لاكتشاف عملية الدعم.
15 - عملية الدعم : الدعم تدخل بيداغوجي يتم بتقنيات و بإجراءات و وسائل
ترمي إلى تقليص الفارق بين ما نتوخاه وما حقق فعلا من نتائج ،أي بين
الأهداف المرجوة والنتائج المحققة فعليا ، والتي قد لا تعكس ما نتوخاه من
أهداف . و ذلك من أجل الرفع من مردودية وجودة العملية التعليمية ــ
التعلمية، و تفادي الإقصاء و التهميش و تعزيز فرص النجاح و محاربة الفشل
الدراسي. وليس الدعم عملية تهتم بالصعوبات،والتعثرات والأخطاء فقط، وإنما
يراعي وتيرة التعلم، لدى كل مجموعة من التلاميذ، وبقدر ما يولي عناية خاصة
بذوي الصعوبات،فإنه يهتم بالتلاميذ المتوسطين، وبالمتفوقين حسب ما يلائم كل
فئة ويغني تجربتها، ويطور أداءها.
16 - مراحل عملية الدعم: تخضع عملية الدعم لثلاث خطوات رئيسية:
1 - تخطيط عملية الدعم : تتأسس استراتيجية الدعم على عملية التخطيط، ويفيد
التخطيط كل ما نعده ونهيئه لتنفيذ عملية الدعم ،ويشمل العمليات التالية:
1. تحديد الأهداف المتوخاة من عملية الدعم ،هذه الأهداف التي مصدرها هو
جملة البيانات و المعلومات المستقاة من عمليتي التقويم والتشخيص، فلا يمكن
أن يكون الهدف مخالفا لطبيعة التعثرات ونوعيتها.
2. بناء استراتيجية للدعم ،ويقصد بها كل ما يمكننا من بلوغ الأهداف المتوخاة، من طرائق ووسائل وأدوات منسجمة مع نوعية الأهداف.
2 - تنفيذ عملية الدعم :بعد عملية التخطيط والتصميم ، ننتقل إلى عملية
التنفيذ في وضعيات ملموسة ،وفق ما تم التخطيط له ،أو بمعنى آخر ننقل
الإجراءات السابقة من حيز التخطيط إلى حيز الانجاز والتنفيذ.
3 - تقويم عملية الدعم:يختلف الدعم عن بقية مهام التدريس العادية بكونه
إجراء يرتبط بتعثر معين،لذلك فإن عملية التقويم جزء من هذا النشاط.فما نقوم
به من أنشطة من أجل الدعم، ينبغي أن نختبر نتائجه الفعلية،وأن نتأكد من
بلوغ الأهداف المرجوة.ومن تم ضرورة إدماج عملية تقويم لأنشطة الدعم
المنجزة. و نجد عدة مفاهيم اشتغلت على أساليب الدعم كالتثبيت و التقوية و
التعويض و الضبط و الحصيلة و العلاج و المراجعة.. الملاحظ أن عمليات الدعم
داخل المدرسة المغربية لا تهتم سوى بما هو معرفي، و لا تعير أي اهتمام
للصعوبات و المعوقات النفسية و المادية و الاجتماعية للمتعلمين، ذلك أنه لا
يمكن أن نهتم ببعد واحد من شخصية المتعلم، حيث إن عملية التعلم تتحكم فيها
كل الأبعاد المختلفة لشخصية المتعلم و وسطه المادي و السوسيو ــ ثقافي
عامة؛ و عليه وجب خلق أشكال دعم نفسية و اجتماعية، و ربما فسيولوجية و صحية
داخل مدارسنا و ذلك إما بالعمل على تكوين خاص للمدرسين و الأطر، أو تعيين
أخصائيين و إبرام شراكات..




==============
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://idara.ahlamontada.com
 
التقويم التربوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإدارة المدرسية لكل الأطوار التعليمية  :: ~*¤ô§ô¤*~ المنتدى الإداري والتربوي~*¤ô§ô¤*~ :: ** = قضايا تربوية وادارية = **-
انتقل الى: